تاريخ النشر: 2023-04-21 | 04:31
تاريخ النشر: 2023-04-21 | 04:31
الخرطوم – وكالات: انهارت هدنة هشة أحادية الجانب بعد قليل من سريانها في السودان، وقالت قوات الدعم السريع إن الجيش واصل إطلاق النار رغم الهدنة، مشيرة بالقول: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام خرق الجيش للهدنة".
وقال يوسف ابراهيم عزت المستشار السياسي لقوات الدعم السريع في بيان: "نشهد العالم بأثره إننا في قوات الدعم السريع قد أعلنا هدنة انسانية مدتها 72 ساعة بدأت منذ الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة ورغم مرور أكثر من ساعة على دخول الهدنة حيز التنفيذ إلا أن قادة القوات المسلحة لم يبدوا أي موقف تجاه الهدنة المعلنة بل أنهم واصلوا في عملية إطلاق النار والقذف العشوائي على منازل المواطنين الأبرياء. وازاء ذلك نحن لن نقف مكتوفي الايدي وسنقوم بواجبنا لحماية شعبنا والدفاع عن أنفسنا. بما أوتينا من قوة".
وقالت قوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان، إنها وافقت على هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة تبدأ في السادسة صباح يوم الجمعة بالتوقيت المحلي (04.00 بتوقيت غرينتش)، ما يفسح المجال لتهدئة محتملة لقتال مستمر منذ ستة أيام مع الجيش السوداني.
وأضافت قوات الدعم في بيان "الهدنة تأتي تزامنا مع عيد الفطر المبارك ولفتح ممرات إنسانية لإجلاء المواطنين وإتاحة الفرصة لهم لمعايدة ذويهم".
وتابعت أنها أجبرت على الدفاع عن النفس للتصدي إلى ما وصفته بأنه "انقلاب قيادة القوات المسلحة"، وذكرت أنها ملتزمة "خلال فترة الهدنة المعلنة بالوقف الكامل لإطلاق النار".
البرهان يرفض
وأكد رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان يوم الجمعة، أن بلاده ستخرج من المعركة الحالية أكثر تماسكاً وقوة، فيما رفض الجيش السوداني الهدنة التي وافقت عليها قوات الدعم السريع.
وقال البرهان: "سنخرج من معركتنا أكثر تماسكاً وقوة.. سنتجاوز هذه المحنة أكثر قوة بما يحافظ على أمن البلاد".
وأضاف البرهان أن "أصوات الرصاص والدمار ما تركت مجالا لفرح يستحقه أهلنا في كل ربوع بلادنا الحبيبة". كما أعرب عن ثقته في إمكانية تجاوز المحنة بما "يمكننا من الانتقال الآمن للحكم المدني"، بحسب تعبيره.
ووقعت أعنف اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وحولها وفي دارفور، الإقليم الذي لا يزال يعاني بعد صراع طويل انتهى قبل ثلاثة أعوام.