تاريخ النشر: 2019-07-29 | 16:31
تاريخ النشر: 2019-07-29 | 16:31
أمد/ الخرطوم – وكالات: دعا حزبان ضمن "قوى إعلان الحرية والتغيير" في السودان، قائدة الحراك الاحتجاجي، إلى وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، وحملاه المسؤولية عن مقتل 5 متظاهرين في ولاية شمال كردفان (وسط) الإثنين.
وقال الحزب الشيوعي، في بيان، إن "القتل والضرب والاعتقال أصبح يمارس يوميًا من قبل القوات الأمنية".
وندد بـ "أحداث القتل التي شهدتها مدينة الأبيض (في شمال كردفان)، واستشهد خلالها طلاب ومواطنون، إلى جانب العنف الممنهج في جامعة أم درمان الأهلية، وإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على المحتجين ضد تقرير لجنة فض الاعتصام".
وقتل خمسة محتجين، بينهم 4 طلاب، الإثنين، خلال مظاهرات رافضة لنتائج تحقيق حول فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 3 يونيو/حزيران الماضي.
وشدد الحزب على ضرورة محاسبة الجناة، ووقف الانتهاكات فورًا.
وتابع: "لا يمكن أن نجلس في طاولة مفاوضات مع من يسمح بقتل الثوار".
ومن المقرر أن يعقد المجلس العسكري وقوى "إعلان الحرية والتغيير" جلسة مفاوضات، الثلاثاء، بشأن تقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية.
ودعا الحزب المجلس العسكري إلى تسليم السلطة لحكومة مدنية دون الدخول في مفاوضات.
بدوره، قال حزب المؤتمر (الإخوان المسلمين)، في بيان، إن "استمرار استباحة دماء وأرواح السودانيين والسودانيات، وقمع مظاهر التعبير السلمي الديمقراطي يضع البلاد برمتها على حافة الانهيار".
وأضاف أن "المجلس العسكري والأجهزة الأمنية تقع عليهم (مسؤولية) هذه الدماء التي تسفك جورًا".
وحذر من أن "كل يوم تمر به البلاد وهي تعيش حالة السيولة والفراغ الدستوري هذه يجلب المزيد من المآسي والكوارث".
ورأى أن "هذه الجرائم لن تتوقف ما لم تنقل السلطة فورًا لسلطة مدنية انتقالية".
وأعرب المجلس العسكري مرارًا عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى بعض مكونات قوى التغيير مخاوف من احتمال احتفاظ الجيش بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.