تاريخ النشر: 2020-08-15 | 15:25
تاريخ النشر: 2020-08-15 | 15:25
الخرطوم - وكالات: أعلن كل من السودان ومصر إنهما بحثا ملف المياه والقانون الدولي لتسوية النزاعات لضمان سلامة الدول الـ3 المعنية بسد النهضة، المثير للجدل.
وجاء الإعلان خلال بيان مشترك تلاه كل من رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ونظيره المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر صحافي عقد، السبت، في الخرطوم.
البيان المشترك أكد أهمية المفاوضات لحل أزمة سد النهضة، كما أشار إلى أن الجانبين بحثا مشروع السكك الحديدية بين مصر والسودان والاستفادة من الموانئ البحرية بين البلدين.
وقال حمدوك إنه تم عقد عدة اتفاقات بين القاهرة والخرطوم من بينها مشاريع ربط كهربائي.
من جهته قال مدبولي "ناقشنا مرحلة جديدة للعلاقات بين البلدين لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والصحية والمياه".
ووصل مدبولي إلى الخرطوم، السبت، يرافقه عدد من الوزراء في زيارة ليوم واحد "لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا).
وتهدف الزيارة إلى "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز أوجه التعاون في المجالات المختلفة".
ويرافق، مدبولي، وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والموارد المائية والري، والصحة والسكان والتجارة والصناعة.
وتأتي هذه الزيارة وسط توتر ناجم عن بناء أثيوبيا سد النهضة على نهر النيل الأزرق. وقد طلبت الخرطوم، الاثنين، تأجيل المفاوضات بشأن السد لمدة اسبوع لاجراء مشاورات داخلية.
وسد النهضة الذي تبنيه أثيوبيا على النيل الأزرق منذ 2011 أصبح مصدر توتر شديد بين أديس أبابا من جهة والقاهرة والخرطوم من جهة ثانية. ويتوقع أن يصبح هذا السد أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه في إفريقيا.
ومنذ 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتفاق.
وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديدا حيويا لها، إذ إن نهر النيل يوفر لها أكثر من 95% من احتياجاتها من مياه الري والشرب.