أمد/ الخرطوم : قالت مصادر في الأمم المتحدة اليوم الخميس، إن السودان أمر مسؤولين كبيرين في المنظمة الدولية بمغادرة أراضيه، في تصعيد على ما يبدو لتحرك الرئيس السوداني عمر حسن البشير ضد أنشطة المنظمة في السودان.
وأوضحت المصادر لوكالة رويترز، أن المسؤولين هما علي الزعتري المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان، وايفون هيلي المديرة القطرية للبرنامج في السودان.
وأكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الامم المتحدة في نيويورك، ان الخرطوم أمرت بترحيل مسؤولين كبيرين بالمنظمة الدولية، لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.
وقال:"تقدمت الأمم المتحدة باحتجاج لدى حكومة السودان في اعقاب قرارها المطالبة بان يغادر اثنان من كبار مسؤولي الامم المتحدة البلاد".
ولم يتضح على الفور سبب الطرد، لكنه يأتي بعد شهر من دعوة البشير قوات حفظ السلام في البعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) للمغادرة ووصفها بأنها "عبء أمني".
وأغلق السودان بالفعل مكتب حقوق الإنسان التابع للبعثة في الخرطوم، ودعا البعثة إلى إعداد خطة خروج بعد أيام من رفض التصريح لقوات حفظ السلام بزيارة ثانية لموقع، شهد حوادث اغتصاب جماعي مزعومة قام بها جنود سودانيون في قرية تابت بمنطقة دارفور المضطربة في غرب البلاد.