تاريخ النشر: 2020-08-25 | 11:00
تاريخ النشر: 2020-08-25 | 11:00
غزة- خاص: أكدت المصابة بفايروس كورونا هبة أبو نادي من قطاع غزة، أنه يوم الثلاثاء 18 أغسطس وصلت مع ابنتها المريضة إلى حاجز إيرز، حيث كان من المقرر أن يجرى لابنتها عملية جراحية في مستشفى المقاصد بالقدس، لكن لسوء حظها لم يكن تنسيقها جاهز ع المعبر وهو ما اضطهرها للتواصل مع المشفى الذي تكفل لها بالتنسيق، الأمر الذي دفعها للانتظار في ساحة المعبر من الجانب الفلسطيني أملةً في إتمام تنسيقها؛ وبعد 4 ساعات تقريباً وصل التنسيق ولكن لم تتوفر طباعته من الجانب الإسرائيلي، ثم طلبوا منها العودة إلى بيتها والمجيئ في اليوم التالي".
وقالت أبو نادي خلال اتصال هاتفي مع "أمد للإعلام"، إنني "عدت إلى بيتي مع علم النقطتيتين الامنيتين 505 و404، على اعتبار إنني لم أصل الجانب الإسرائيلي، وفي اليوم الثاني الساعة 10 صباحاً عدت إلى المعبر وسمحوا لي بالدخول".
واعتقدت بأن "إصابتي جاءت من الشخص الذي يستلم الهوايا من المسافرين، ويعيدها إلى الجانب الإسرائيلي؛ أو من سوء نظافة المكان ووسيلة النقل (العربة المتنقلة)".
ونفت أبو نادي لـ"أمد للإعلام"، المعلومات المغلوطة التي دارت حول تنقلها، مؤكدةً أنها عادت الساعة 5 عصراً وغادرت ثاني يوم الساعة 10 صباحاً.
وأشارت إلى أنه "بعد وصولي إلى المقاصد بليلتين شعرت بأعراض الفيروس"، لافتةً إلى أن بعد فحص عائلتي في غزة تبين إصابة زوجي ووالده ووالدته وشقيقه فقط، بينما والدي الذي شارك في توصيلنا للمعبر مع زوجي نتيجته سلبية.
واستنكرت أبو نادي، حملة التشويه والتنمر الذي تعرضت له وعائلتها ع صفحات التواصل الاجتماعي طالبة من الجميع التحلي بالمسؤولية، والكف عن إيذاءهم بالشتائم والتشويه والشائعات.