الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السيسى هو الحل .. أحلام مرشحى الرئاسة تصطدم بصخرة شعبية الفريق ..

السيسى هو الحل .. أحلام مرشحى الرئاسة تصطدم بصخرة شعبية الفريق ..

تاريخ النشر: 2014-01-19 | 12:07

أمد / القاهرة : «الزعامات تخلقها المجتمعات لحاجة نفسية عميقة فى وجدانها، مع مؤازرة عوامل داخلية وخارجية، وتمليها سياقات تاريخية محددة»، هكذا قال «جوستاف لوبون»، أهم دارس سيكولوجية الجماهير.

إذا طبقنا هذه المقولة على تاريخ مصر الحديث، سنكتشف حقيقتها خاصة فى تجربتى محمد على باشا، وجمال عبدالناصر، وبالرغم من اختلاف السياقات التاريخية، إلا أن القاسم المشترك بينها هو حلم الجماهير بقائد يلبى مطالبها وأحلامها، ومع التسليم أيضا بأن لكل مرحلة سماتها الخاصة إلا أنه يقفز على سطحها مطلب سياسى جامع يحتاج القائد الذى يلتقطها ليحولها إلى حقائق ومكاسب على الأرض.

ومن هنا يمكن فهم، لماذا يدير المصريون ظهرهم لرؤساء يجلسون على كرسى الرئاسة، لكنهم يؤدون دورهم بمنطق الموظف الذى يذهب إلى عمله كل صباح، وعلى الضفة الأخرى نفهم لماذا يعطى المصريون كل حبهم للرئيس القائد الذى يبحث عن حلول غير تقليدية للعبور إلى المستقبل، وقد تجلب هذه الحلول أزمات، لكن الجماهير تتحدى بها طالما تثق فى أنها لها، ومن أجلها.

فى ظرف مصر الحالى والذى بدأ من ثورة 25 يناير، كانت آراء تتحدث عن أن أهم ما فى ثورة 25 يناير أنها بلا قيادة على أساس أنها ستفرز قيادتها الطبيعية فيما بعد، غير أن ثمن ذلك كان فادحاً، وصارت الميزة عيبا وعبئا أدخل مصر إلى نفق مظلم، بعد أن استطاعت جماعة الإخوان ركوب الثورة، وطرح نفسها كقيادة لها، وهو ما يتنافى كلية مع حقائق التاريخ، ومع معطيات الثورة نفسها التى فجرها المصريون بمختلف أطيافهم.

كسب الإخوان الجولة التالية لتفجير الثورة بقوة تنظيمهم وليس لبرنامج سياسى يعبر حقيقة عن مطالب المصريين فى العيش والكرامة والحرية، وبهذا المعنى ظل كرسى الرئاسة شاغراً فى نظر المصريين، رغم أن محمد مرسى كان يجلس عليه عبر صندوق الانتخابات، وظلت القلوب والعقول تخاطب هذا «الغائب» الذى تحلم به، وتبحث عنه فى صفوف المصريين.

جاءت ثورة 30 يونيو، لتفك لغز هذا «الغائب»، وتؤكد أنه إذا كانت ثورة 25 يناير بلا قائد، فلا معنى أن تكون ثورة الشعب الثانية بلا قائد، صحيح أن مقولة «الشعب هو القائد والمعلم» التى قالها جمال عبدالناصر هى الأساس فى كل ثورات المصريين، غير أن الشعب يحتاج إلى طليعة تحمل شعلة مطالبه، ويحتاج إلى قائد يعبر عن أحلامه، ومن يحمل رقبته على كفه يكون صاحب الامتياز فى غزو قلوب المصريين، تلك هى الحقيقة التى يمكن أن نفهم من خلالها الرغبة الشعبية العارمة فى طرح السيسى قائداً وزعيماً بدرجة رئيس، ونفهم منها تفسيرا للرأى الذى قاله «جوستاف لوبون» وذكرناه فى المقدمة.

غير أن هناك حقيقة لا يجب أن نغفلها فى هذا المقام، فهناك من يرفض هذا التوجه، من باب «أن الشعبوية» تقود إلى كوارث، غير أن من يرددون ذلك يقفزون على حقائق فى التاريخ المصرى تتعلق بأن لكل مرحلة قسماتها الخاصة، فإذا كان الماضى غير مطروح فيه قضية الديمقراطية بإلحاح، فإنها مطروحة الآن دون تفريط فيها، والحديث عن حشرها كمعنى معاكس لـ«العسكرية» هو تسرع بالغ فيه، وبالتالى فإن رفض المرشح صاحب الخلفية العسكرية هو ظلم كبير، فالأهم من ترديد هذا المعنى هو فهم حقائق التاريخ، فليس كل من ارتدى البدلة العسكرية ديكتاتورا، وليس كل من ارتدى البدلة المدنية ديمقراطيا، وبين الحالتين تحتاج مصر الآن إلى من يخرجها إلى المستقبل مدعوماً بإرادة شعبية حقيقية، ولأجل كل ذلك نقدم هذا الملف حول الفريق عبدالفتاح السيسى.

 

اليوم السابع

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط