تاريخ النشر: 2025-08-05 | 11:19
تاريخ النشر: 2025-08-05 | 11:19
القاهرة: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفيتنامي، إن الحرب في قطاع غزة للتجويع والإبادة الجماعية وتصفية القضية الفلسطينية.
ووجه الرئيس السيسي- خلال مؤتمر صحفى مشترك مع رئيس فيتنام بقصر الاتحادية اليوم- نداء للرأي العام العالمي وليس للداخل المصري بأن الوضع في قطاع غزة يستخدم كورقة سياسية للمساومة منتقداً عجز المجتمع الدولي.
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن قطاع غزة يربطه بالعالم الخارجي 5 منافذ، منهم منفذ معبر رفح، والباقي يدار من خلال الجانب الإسرائيلي.
وأكد أنه خلال العشرين سنة الماضية تقريبا وهناك محاولات من مصر لعدم اشتعال الموقف في غزة وكان لدينا تقديرات بأن أي محاولة للاقتتال ستكون لها تأثيرات مدمرة على قطاع غزة.
وأضاف أن هذه هي الحرب الخامسة التي تقف فيها مصر بدور إيجابي فاعل، مضيفًا:" بنعمل الجهد ده علشان بنحاول يكون لينا دور إيجابى سلمي في أي صراع موجود في منطقتنا أو أي مكان آخر، ونسعى بدور كبير لإيقاف الحرب وإدخال المساعدات".
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفيتنامي لونغ كونغ، أن الحرب في قطاع غزة لم تعد مجرد صراع، بل تحولت إلى "حرب إبادة جماعية وتجويع وتصفية للقضية الفلسطينية". وشدد على أن "التاريخ سيتوقف كثيرًا وسيحاسب دولًا كثيرة على موقفها" من هذه الحرب.
موقف مصري ثابت: "لن نكون بوابة لتهجير الفلسطينيين"
قال السيسي إن حياة الشعب الفلسطيني تُستخدم الآن "كورقة سياسية للمساومة"، محذراً من أن "الضمير الإنساني والمجتمع الدولي يقفان متفرجين على ما يحدث في القطاع". وأكد أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين، مشدداً على أن "مصر لن تكون بوابة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة".
توضيح بشأن معبر رفح واتهام "الإفلاس"
ردًا على ما وصفه بـ"الكلام الغريب"، أكد الرئيس السيسي أن معبر رفح "مفتوح ولم يُغلق من جانبنا". وأوضح أن الجانب الفلسطيني من المعبر قد تعرض للتدمير أربع مرات، وأن مصر قامت بإصلاحه في كل مرة، لكن المساعدات توقفت بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على الجهة الفلسطينية من المعبر. وأضاف أن كل ما يقال عن منع مصر لإدخال المساعدات هو "إفلاس وكلام غريب جدًا".
تنسيق دبلوماسي وتحذير من استمرار الحرب
أشار السيسي إلى أن مصر تنسق باستمرار مع قطر والولايات المتحدة من أجل وقف الحرب والإفراج عن الرهائن. وأكد أن الدور المصري كان ثابتًا منذ السابع من أكتوبر 2023، ويهدف إلى إدخال المساعدات واحتواء التصعيد. وحذر مجدداً من استمرار الحرب وما لها من "تأثير مدمر على الشعب الفلسطيني".