الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وخسائر قناة السويس بلغت 10 مليار دولار..

السيسي: مساع مدبرة لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط..ورفض قاطع تهجير الفلسطينيبن- فيديو

السيسي: مساع مدبرة لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط..ورفض قاطع تهجير الفلسطينيبن- فيديو

تاريخ النشر: 2026-04-25 | 08:07

القاهرة: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، أن مصر ترى أن الطريق الأمثل لمستقبل هذه المنطقة لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد؛ كي يعم الخير على الجميع.

وأوضح أن مصر -في هذا الصدد- تؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلي والحروب الأهلية والدولية.

كما أكد أن الحلول السياسية والمفاوضات هى السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدًا من الكوارث والدماء والدمار.

وفى هذا الإطار، أكد الرئيس المصري أن بلاده أدانت بكل وضوح وحزم الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخرًا، وأكدت رفضها القاطع لأي مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها.

وأشار إلى أن مصر تتخذ مواقف سياسية مشهودة لدعم الحق العربى أمام المنظمات الدولية، دون مواربة أو مهادنة.

كما أكد الرئيس السيسي أن التضامن هو السبيل الأوحد لتجاوز دول المنطقة المحن، وأن مصر ستظل السند والركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها وتعمل بإخلاص من أجل تحقيق مصالحها العليا.

وشدد على أهمية التطبيق الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع.

كما شدد على الرفض القاطع الذي لا يقبل تأويلًا أو مساومة لأي مسعى يرمي إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصونًا لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية.

وأعاد الرئيس المصري التأكيد أن خيار بلاده دائمًا هو السلام، خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة، لا من ضعف أو تردد أو خوف، فالقوات المسلحة المصرية -بعقيدتها وجدارتها- قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمنه القومي، أو تهديد استقراره.

وفي مستهل كلمته، قال الرئيس المصري: "نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء الغالية.. تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن، التي لم تكن مجرد استرداد لأرض محتلة، بل كانت تأكيدًا وإعلانًا خالدًا، بأن مصر لا تفرط في ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها".

وأكد: "لقد جسَّد هذا اليوم حقيقة راسخة، أن الحق -مهما طال الطريق إليه- لا يضيع.. بل يُستَرَد بالإيمان الراسخ والعزيمة الصلبة والعمل المخلص".

ونوه الرئيس السيسي إلى أن "سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هى بوابته الحصينة التي ارتوت بدماء الشهداء، وتزيَّنت بصمود الأبطال، لتشهد أن الشعب المصري العظيم قادر على صنع المعجزات، وأن جيشه الباسل هو الدرع والسيف، يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم ويظل قادرًا على ردع كل من تسول له نفسه، الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومى".

ووجَّه "السيسي" أسمى آيات الإجلال والتقدير إلى القوات المسلحة الباسلة، وإلى الشرطة المدنية التى تحفظ الأمن الداخلي.

كما أكد اعتزازه بأصدق مشاعر التقدير والوفاء للرئيس الراحل محمد أنور السادات، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة، نحو السلام في المنطقة.

وحيا كذلك "الفريق القانوني المصري"، الذي خاض معركة التحكيم الدولي ببراعة واقتدار، حتى استردت مصر طابا، لتكتمل بذلك ملحمة التحرير، وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة في حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية، خاضها أبناء مصر في مختلف الساحات.

وذكر الرئيس السيسي "أن معركة الأمس التي خاضها المصريون بالسلاح والدماء والفكر امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية، فكما استعدنا الأرض بالتضحيات فإننا نصونها ونشيدها بالعرق والعمل".

ونوه إلى أن الدولة المصرية اختارت -بإرادة صلبة وعزم لا يلين- أن تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة، مـن تحديات جسـيمة خلال العقد الأخير، بدءًا من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورًا بجائحة "كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرًا الحرب الإيرانية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة، منها خسارة مصر نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، بسبب الهجمات على السفن فى مضيق "باب المندب"، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليها، من دول شقيقة وصديقة، فضلًا عن الارتفاع العالمى فى أسعار الغذاء والطاقة.

وأكد أنه على الرغم من جسامة تلك التحديات، استطاعت مصر ،بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالعمل الشاق، وتماسك شعبها وتحمله، أن تجتاز الأزمة تلو الأخرى، وتحافظ على استقرارها، حتى غدت واحة للأمن والأمان، في محيط مضطرب من كل اتجاه.

وأكد كذلك إدراكه لحجم الضغوط التى يواجهها الشعب المصري العظيم، ووعيه بأن بناء دولة قوية راسخة هو الضمانة الأكيدة للحفاظ على الوطن وأبنائه، وأنه يعمل بكل ما أوتي من قوة وقدرة، لتخفيف الأعباء والحد من التبعات قدر الإمكان.

في الختام؛ جدد الرئيس المصري العهد أمام الله وأمام شعبه على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان، لحماية الوطن وصون استقراره، وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا لأبنائه.

وطمأن "السيسي" المصريين قائلًا: "بكل ثقة ويقين في الله تعالى أنه مهما تعاظمت التحديات وتفاقمت الصراعات والأزمات في محيطنا الإقليمي، فإن مصر بعون الله -سبحانه وتعالى- وبفضل تماسككم ووعيكم وتفهمكم ستظل شامخة، عصية على الاختراق أو الانكسار".

واختتم الرئيس المصري كلمته: "حفظ الله مصر وشعبها.. ووفقنا جميعًا لما فيه خير الوطن واستقراره.. وكل عام وأنتم بخير...ودائمًا وأبدًا، وبالله تعالى.. تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط