الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السيسي وترامب على اعتاب "تحالف استراتيجى": "أسوشيتد برس" تنبأت بـ"علاقات قوية" بسبب الإرهاب

السيسي وترامب على اعتاب "تحالف استراتيجى": "أسوشيتد برس" تنبأت بـ"علاقات قوية" بسبب الإرهاب

تاريخ النشر: 2017-03-20 | 14:29

أمد/ القاهرة: لم يكن التقارب الذى يتزايد يوماً تلو الآخر بين القاهرة وواشنطن وليد الصدفة، ضرب زلزال فوز الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية واشنطن قبل نهاية العام الماضى، وامتدت توابعه إلى دوائر صنع القرار داخل وخارج الولايات المتحدة، وأرغم دون قصد وسائل الإعلام الغربية على اعادة النظر فى كافة الملفات ومن بينها العلاقات المصرية ـ الأمريكية، والإقرار بما تم ارتكابه من تجاوزات فى ادارة الرئيس السابق باراك أوباما الذى راهن مراراً على سيناريوهات الفوضى التى تبنتها جماعة الإخوان الإرهابية.

وقبل أسبوعين من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي المقررة للولايات المتحدة الأمريكية، وقبل أن ينتقل التقارب بين البلدين من دوائر الإعلام إلى دوائر الدبلوماسية الرسمية، تنبأت العديد من الصحف الأمريكية والبريطانية باقتراب القاهرة وواشنطن من تدشين تحالف استراتيجى ربما يكون الأقوى فى تاريخ العلاقات بين البلدين.

وانعكست تلك الحالة فى العديد من مقالات الصحف الأمريكية ووسائل الإعلام العالمية عن هذا التحول الإيجابى، والعلاقة الطيبة التى تجمع الرئيسين السيسى وترامب،  والتى سبق أن عبر عنها ترامب نفسه بقوله عقب لقائه الرئيس السيسى فى الأمم المتحدة فى سبتمبر الماضى، وقبل انتخابه رئيسا "إن هناك كيمياء طيبة (بينهما) ، فهو رجل رائع".

وبعد أيام قليلة من انتخابه رئيسا، قالت وكالة "أسوشيتدبرس" فى تقرير لها فى نوفمبر الماضى إنه من المتوقع نشوء علاقات قوية بين الرئيس عبد الفتاح السيسى وترامب، تتعلق باتفاقهما حول المهمة الرئيسية فى المنطقة وهى مواجهة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش الإرهابى.

 

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن كلا الرئيسين أبديا تقاربًا، فعقب لقائهما سبتمبر الماضى فى نيويورك، قال ترامب إن هناك "كيمياء" بينهما، أى حالة من الإرتياح، وفى المقابل قال الرئيس السيسى إن ترامب سوف يكون زعيمًا قويًا.

وأشارت الوكالة إلى أن موقف الرئيس السيسى من مواجهة التطرف والإرهاب يتفق مع أولويات ترامب، ومن ثم فستكون النتيجة علاقات وثيقة بعد فتور ساد العلاقة بين الرئيس السيسى وباراك أوباما. وتوقعت أن يقدم ترامب الدعم السياسى للرئيس السيسى كزعيم مصرى يحارب الإرهاب فى سيناء وليبيا.

من جانبها، فأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" فى تقرير لها فى فبراير الماضى إلى أن الرئيسين بينهما أرضية مشتركة ويتحدثان نفس اللغة فيما يتعلق بمحاربة التطرف. فبينما تعهد ترامب بإزالة "الإرهاب الراديكالى الإسلامى" من على وجه الأرض، وعد السيسى بمحاربة الإرهاب والتطرف والقضاء عليهما. ولفتت إلى إشادة السيسى بنظيره الأمريكى وقوله إنه أبدى فهما عميقا وعظيما للمنطقة.

الأمر نفسه تحدثت عن وكالة رويترز، التى قالت فى تقرير لها قبل شهر أيضا إن المكالمات الهاتفية الودية والدعوة لزيارة البيت الأبيض والتركيز على التطرف والإرهاب وما وصفه ترامب بالكيميا تكشف عن عهد جديد من العلاقات المصرية الأمريكية أكثر دفئا، والتى من شأنها أن تحمل مزيدا من الدعم السياسى والعسكرى للقاهرة.

وذكّرت الوكالة بأن الإعجاب المتبادل بين الزعيمين بدأ إلى اجتماعهما فى سبتمبر على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. بينما كان السيسى أول زعيم يهنئ ترامب بفوزه فى الانتخابات.  ونقلت رويترز عن مسئول أمريكى قوله إن الخطاب الوحيد لإدارة ترامب أكثر ميلا لدعم السيسى مما كان عليه الحال فى إدارة أوباما.

وقارنت الوكالة بين التوتر فى العلاقات بين القاهرة وواشنطن فى أعقاب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسى، وموقف إدارة ترامب التى ناقشت خلال الأسابيع الأولى إعلان الإخوان جماعة إرهابية. وقال مسئولون مصريون وأمريكيون إن إدارة ترامب ستسعى على الأرجح على رفع أو تخفيف شروط المساعدات، ورغم التوقعات بعدم الزيادة الكبيرة فيها، إلا أنهم تحدثوا عن علاقة أكثر اتساقا ودعما.

أما صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، الناطقة بلسان الكونجرس، فقالت فى تقرير لها الأسبوع الماضى تعقيبا على زيارة وزير الخارجية سامح شكرى لواشنطن، إن هذه الزيارة التى تمهد لقدوم السيسى وتأتى على خلفية ما وصف أحد مسولى الخارجية الأمريكية بتوقعات كبرى من القاهرة بتغيير العلاقات الثنائية.

الاشادات الواردة فى التقارير الإعلامية الصادرة عن واشنطن لم تكن وليدة اللحظة، فبعد أسابيع من فوز دونالد ترامب فى الانتخابات الأمريكية، استبق مركز كارنيجى للأبحاث والدراسات الجميع متوقعاً المزيد من التفاهم بين القاهرة وواشنطن، حيث خرج بتقرير فى وقت سابق عن أوجه التشابه بين الشعبين المصرى والأمريكى، واختيار كل منهما للرئيس عبدالفتاح السيسى، ودونالد ترامب، مشيراً إلى أن الرئيسين نجحا فى الوصول إلى الفئات المهمشة، وتمكنا من تبديد مخاوفهم والإنصات لما لديهم من مشكلات، فى الوقت الذى اختار الشعبين ـ المصرى والأمريكى ـ أن يوجها صفعة للنخب السياسية، التى لا تلتفت إلى مخاوفهم وقضاياهم الملحة.

وتحت عنوان "فرعون فى البيت الأبيض" رصد التقرير كواليس وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض عقب فوزه فى انتخابات الرئاسة الأمريكية الأسبوع الماضى، وقال إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تسير على نفس الطريق الذى سلكته مصر، لكن كانت هناك بعض العوامل المشتركة، لاسيما الشعور بأن الحكومة تصم أذانها عن المخاوف الشعبية، والتى كانت دافعا لخروج المصريين عام 2013، والأمريكيين فى عام 2016.

ولاشك أن هذا التطور الإيجابى فى العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر مرتبطا برحيل إدارة باراك أوباما ودخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، والذى أحدث تحولا كبيرا فى السياسة الخارجية الأمريكية. وهو ما ظهر واضحاً فى خطاب ترامب منذ توليه الحكم، والذى وكان لمصر فيه نصيبا إيجابياً تجلى فى دعوة ترامب للرئيس السيسى لزيارة واشنطن بعد فوزه مباشرة فى انتخابات الرئاسة ومرة أخرى بعد أيام قليلة فقط من تنصيبه.

اليوم السابع

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط