تاريخ النشر: 2015-02-13 | 04:29
تاريخ النشر: 2015-02-13 | 04:29
امد/ القاهرة: وجّه الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" كل الوزارات والجهات المعنية بسرعة التعامل مع موقف المصريين في "ليبيا"، وتنفيذ خطة عاجلة لإجلاء الراغبين منهم في العودة إلى أرض الوطن.
وصرح بذلك مصدر مصري رسمي مسؤول، وقال، إن وزارة الخارجية تعيد مجددًا تحذيراتها السابقة بعدم السفر إلى دولة ليبيا، وتطالب المصريين المقيمين بها بتوخي الحذر والبعد عن مناطق التوتر.
ويأتي القرار بعد انتشار صور 21 مصريًا مقيمين في ليبيا محكوم عليهم بالإعدام على يد تنظيم "داعش".
ووزعت مؤسسة الحياة الإعلامية التابعة لتنظيم داعش في مدينة سرت صوراً لبعض المصريين وهم يرتدون زي الإعدام البرتقالي اللون في مكان ما على أحد شواطئ مدينة سرت الليبية، على ما يبدو.
لكن التنظيم الذى نشر ثلاث صور فقط للمصريين وهم بزي الإعدام، لم ينشر صور تظهر جثثهم أو طريقة قتلهم حتى الآن.
مزاعم إرهابية
وقال التنظيم في تقرير نشره في العدد السابع من مجلته الرسمية "دابق" الصادرة باللغة الانجليزية على الانترنت، بعنوان "انتقاماً للمسلمات اللاتي اضطهدهن الأقباط الصليبيون في مصر"، إن "هذا الشهر أسر جنود الخليفة في ولاية طرابلس 21 قبطيا صليبيا، تقريبا بعد 5 سنوات على العملية المباركة ضد كنيسة (سيدة النجاة) بغداد التي نفذت انتقاماً لكاميليا شحاته ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات اللاتي تم تعذيبهن وقتلهن على يد الكنيسة القبطية في مصر. وخطط للعملية والي ولاية بغداد آنذاك حذيفة البطاوي إلى جانب القائد العسكري الكبير أبو إبراهيم الزيادي اللذان لعبا دوراً حاسماً".
وأضاف "بعد استشهاد أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر، فإن تنظيم داعش بعيداً عن مصر ولم يكن يستهدف بسهولة الأقباط هناك".
وتابع "لذلك قررت قيادة داعش استهداف المسيحيين الكاثوليك في بغداد لتلقين طاغوت الأقباط -شنودة- درساً أن ثمن دماء المسلمين غال، وإذا اضطهدت الكنيسة أي مسلمة في مصر سيكون مسؤولاً عن كل مسيحي يقتل في أي مكان في العالم عندما تسعى الدولة الإسلامية لانتقامها العادل. والقتل لم يبدأ حتى بعد أن عبر الصليبيون عن تعنتهم ورفضهم تنفيذ مطالب المجاهدين".
واستطرد قائلاً "لذلك أكثر من 100 صلبي قتلوا وجرحوا على يد 5 استشهادين شجعان فقط من الدولة الإسلامية. والكنائس المسيحية المختلفة لا تملك إلا أن تلوم شنودة على موت إخوتهم في الكفر".
اختطاف
وخلال الشهر الماضي اختطف مسلحون 13 مسيحياً مصرياً بمدينة سرت بعد أيام من خطف سبعة مسيحيين مصريين من سكان المدينة.
وقال ذووهم إنهم اتصلوا من سرت وأبلغوهم بأن المسلحين اقتحموا منزلاً للمغتربين واقتادوهم إلى مكان غير معلوم، فيما فر عشرة مسيحيين كانوا يقيمون في المنزل.
ونقل ناشط مصري أن الأشخاص الذين اتصلوا به من سرت أبلغوه أن المهاجمين كانوا ملثمين وقالوا إنهم "لا يريدون قبطياً واحداً على أرض ليبيا".
وفي نهاية العام الماضي هاجم مسلحون مسكن طبيب مسيحي مصري في سرت وقتلوه هو وزوجته وخطفوا ابنة لهما في سن المراهقة عثر على جثتها بعد أيام.