المكينة الاعلامية الصهيونية
مستمرة بالتحريض على الرئيس محمود عباس بل وايضا تحاول هي وكثيرا من المواقع المشبوهة تقزيم كلمة الرئيس محمود عباس المرتقبة يوم الاربعاء في الامم المتحدة وهذا ما يجعلنا نحن ان نبقى واثقين بان الرئيس يسير بالاتجاه الصحيح لنيل حقوق شعبنا الفلسطيني وانتزاع الدولة الفلسطينية دون الالتزام باتفاقيات اوسلوا والاتفاقيات التي وقعت في معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني وكلمتي الى كل ابناء شعبنا بعدم الانسياق خلف الشائعات الصهيونية وعدم التعامل مع المواقع والصفحات المشبوهة والالتفاف حول الرئيس محمود عباس ليكي لا نفقد البوصلة فالرئيس محمود عباس هو العنوان لشعبنا الفلسطيني وهو رمز من رموز الثوار والاحرار في العالم ويجب ان نبقى واثقين به وبتضحياته حتى لو لم يحقق اقامة الدولة الفلسطينية فهو منتصر على الهيمنة الاسرائيلية والامريكية ولم يخضع لشروطهم وبقي متمسك بحقوق شعبنا بالثوابت الوطنية الفلسطينية ولم يتتازل عنها وبهذا يكون منتصرا على عدونا الاسرائيلي ومنتصرا على كل المزاودين اصحاب الاقلام المسمومة الذين يبثون سمومهم من اجل تشويه الرئيس محمود عباس .
في يوما من الايام قالوا عن الشهيد ياسر عرفات بانه خائن وشنوا الحرب الاعلامية والاقلام المشبوهة ضده لانه قال الى اسرائيل وامريكا ( لا ) فما كان على اسرائيل وامريكا امامها الا ان تطلق كلابها وعملائها وبعض المعارضين والطامعين لكرسي الرئاسة ليقوموا بدور الحرب الاعلامية ضد الرئيس الراحل ابو عمار الشهيد ياسر عرفات والهدف الاطاحة به وتمهيدا لقتله واغتياله وهذا ما كانت تريده اسرائيل وامريكا حدث وتم تطبيقه وتنفيذه بايادي الخونة والمتأمرين الذين هيجوا الشعب بمسيرات حاشدة ضد الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات بعبارات تم تلقينهم ليرددوها هنا وهناك ومصدرها كانت معروفة وهي عبارة موجهة الى الرئيس الراحل ياسر عرفات وهي عبارة تقول ( ان مهمتك قد انتهت ويجب عليك تسليم السلطة ) لان الشهيد ابو عمار لم يبيع شعبه ووطنه وبقي متحديا لك القرارات والاملاءات الاسرائيلية والامريكية فما كان امامهم الا ان يتخلصوا من الرئيس الراحل ياسر عرفات واستبدله برئيس اخر صحيح هم استطاعوا اغتيال الرئيس ياسر عرفات ولكن لم ينجحوا في تنفيذ باقي السناريوا الذي كنبوه ورسموه بايديهم كما فشلوا في تنفيذ باقي المؤامرة بطمس منظمة التحرير واستبدلها بمنظمات اخرى تساعدهم هذه المؤامرة ضد شعبنا وقضيتنا الفلسطينية وكان هناك بديل لامريكا واسرائيل بوضع المفصول محمد دحلان ليكون رئيسا للسلطة ولكن فشلوا في تحقيق ما يريدون وكانت الارادة الفلسطينية اقوى من كل مخططاتهم ومؤامراتهم والشعب الفلسطيني اختار قائدا حكيما ورئيسا حريص كل الحرص باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف دون التنازل عن الثوابت الفلسطينية ودون الاعتراف بيهودية الدولة التي لا يفهم معنها الحقيقي الكثير من المجعجعين في اروقة السياسة الفلسطينية ومن هنا اقول لكم بان ما حدث من سيناريوا اسرائيلي امريكي ومن بعض المتأمرين المنفذين لهذه المؤامرة سابقا مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات . اليوم يعيدون الكرة مرة اخرى مع الرئيس الفلسطيني الحالي الرئيس محمود عباس والذي عجزت اسرائيل وامريكا معه ويعتبرون ان الرئيس محمود عباس هو السخرة التي تقف عثرة وتحيل بينهم وبين تنفيذ مشروعهم الصهيوني بعد ان كشف الرئيس محمود عباس كل مخططاتهم وجعل كل العالم يعترف بشرعية الدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بل جعل كل العالم بحنكته السياسية وبدهائه السياسي ان يفضح جرائم ومجازرالاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني والتواطئ الامريكي مع هذا الاحتلال الاسرائيلي من ما جعل هناك في كل دول العالم تغيرا بموافهم الرسمية باتجاه قضيتنا الفلسطينية وبل ايضا اصبح اغلب دول العالم هي تعترف بالدولة الفلسطينية وبحقوق شعبنا واستقلاله من نير الاحتلال الاسرائيلي ومن هنا اقول يجب علينا جميعا كشعب فلسطين بان نبقى واثقين كل الثقة بالرئيس محمود عباس حتى لو اختلف البعض معه في الرأي فلا يجوز ان تقفوا مع صف العدوا الاسرائيلي تنفذون اجندات العدوا الاسرائيلي بمحاربة الرئيس محمود عباس كما حدث مع الشهيد الرمز ياسر عرفات ابو عمار ليس كل من يقول عن نفسه وطنيا بانه وطني وليس كل من يقول عن نفسه شريفا بانه شريف فالوطنية والشرف وحب الوطن يظهر في السلوك والادء والوضع الراهن يتطلب من كل الشرفاء والذين يدعون الوطنية برص الصفوف وتوحيد الجهد الفلسطيني والعمل على وحدة الصف الفلسطيني بوحدة موحدة يكون بها الشراكة الوطنية الفلسطينية من كل الاطياف السياسية في الساحة الفلسطينية وبعيدا عن عن التخوين والتكفير حتى لو كان هناك اختلاف في الرأي والرأي الاخر لان هذه اللغة هي لغة الضعفاء والجهلاء وكلما شعروا ان مصالحهم لم تتحقق يكون الردح والشتم والتخوين والتكفير هو المسيطر على عقولهم وعلى السنتهم لكي يخرجوا من مأزق اخطائهم السياسية التي ليقونها على شماعة الاخرين والذين كلما ارادوا ان يتخلصوا من اخطائهم يحملون الرئيس محمود عباس هذه الاخطاء محاولين تشويه صورة الرئيس محمود عباس والهدف هو رفع رصيدهم الشعبي بالرغم ان هؤلاء هم الذين يحاولون بكل جهدهم افشال جهود الرئيس محمود عباس في اي خطوة سياسية يقوم بها . واليوم واجب علينا كشعب فلسطيني بان ننحي كل خلافتنا جانبا ونقف وقفة الشرفاء وقفة الرجال الاوفياء للوطن بان نوحد الصف الفلسطيني وان نلتف حول قائد مسيرتنا الرئيس محمود عباس لمواجهة المؤامرة الاسرائيلية والامريكية التي اصبحت مكشوفة بتنكرهم الواضح لحقوق شعبنا واستقلاله وعدم اعترافهم بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وهذا يتطلب من الكل الفلسطيني ترتيب البيت الفلسطيني من جديد لمواجهة كل التحديات المقبلة .