تاريخ النشر: 2018-10-24 | 07:27
تاريخ النشر: 2018-10-24 | 07:27
أمد/ تل أبيب: سربت مصادر سياسية في تل أبيب إلى وسائل الإعلام، أمس (الثلاثاء)، نبأ يبرئ حركتي حماس والجهاد الإسلامي من مسؤولية إطلاق صاروخين سقطا في مدينة بئر السبع وقبالة شواطئ تل أبيب ويافا، يوم الأربعاء الماضي، ويتبنى الفكرة القائلة إن سبب انطلاق الصاروخين لم يكن إرادياً، بل صاعقة رعدية.
وقالت هذه المصادر إن تحقيقات جهاز الأمن العام (الشاباك) خرجت باستنتاج واضح، مفاده أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة لم تتعمدا إطلاق القذيفتين الصاروخيتين المذكورتين، وأن سبب القصف كان «عاصفة رعدية».
وقد تم طرح هذا الاستنتاج على «الكابنيت» (المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في الحكومة الإسرائيلية) في الجلسة التي عقدها في اليوم نفسه، وتقرر «الامتناع، في هذه المرحلة، عن شن عملية عسكرية في القطاع».
واكتسبت نظرية تحمل البرق مسؤولية هجوم صاروخي فلسطيني من غزة، الأسبوع الماضي قوة دافعة في إسرائيل يوم الثلاثاء، وربما تفسر رد الجيش الإسرائيلي المحدود.
وأطلق صاروخان من القطاع الذي تحكمه حماس في 17 أكتوبر (تشرين الأول). لكن الحركة اتخذت خطوة غير معتادة بنفيها شن الهجوم. وقال الوزير بالحكومة الإسرائيلية تساحي هنغبي إنه ثمة ما يدعو للاعتقاد بصحة ذلك.
ودمر أحد الصاروخين منزلا في مدينة بئر السبع بجنوب إسرائيل دون أن يؤدي إلى خسائر بشرية، بينما سقط الآخر في البحر المتوسط. وردت إسرائيل بضربات جوية أودت بحياة ناشط في غزة.
وبعد ذلك بقليل، ظهر تسجيل مصور على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر البرق وهو يضيء ليل غزة لينطلق بعده صاروخان في الهواء.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الثلاثاء، أن الحكومة الأمنية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعتقد الآن أن البرق هو الذي فعل آلية الإطلاق.
وسئلت الوزيرة ايليت شاكيد، العضو بالحكومة الأمنية، عن التقرير فقالت لراديو إسرائيل "لن أناقش اجتماعات الحكومة الأمنية، ولا أعرف أي من الوزراء يتجاذب أطراف الحديث مع الصحفيين، لكن بوسعي القول على حد علمي أن حماس لم تكن تنوي إطلاق هذين الصاروخين".
ولم يعلق مسؤولو حماس بعد.
وتزامن إطلاق الصاروخين مع مساع مصرية للتوسط في التوصل لهدنة طويلة الأجل بين حماس وإسرائيل اللتين خاضتا ثلاثة حروب في السنوات العشر الماضية.