تاريخ النشر: 2017-01-11 | 12:18
تاريخ النشر: 2017-01-11 | 12:18
أمد/ غزة – خاص : برعاية من مركز غزة للثقافة والفنون وقع الشاعر ناصر عطاالله في قاعة الراحل الكبير حيدر عبدالشافي ، مبنى الهلال الأحمر غرب مدينة غزة ، وبحضور ثقافي ومهتم مجموعته الشعرية "ما قاله الغريب" الصادرة عن مؤسسة دار الشروق في المملكة الاردنية الهاشمية ، والتي كتبت نصوصها ما بين عام 2007 حتى عام 2016 .
وقدمت عرافة الحفل الإعلامية تغريد العمور ، بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني ، وبكلمة ترحيبية بالحضور ونبذة مختصرة على المجموعة الشعرية ، ومقدمة الدكتور إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطينية للمجموعة .
فيما أكد بكلمته الأمين العام المساعد لإتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين الروائي غريب عسقلاني ، على أهمية النهوض بالواقع الثقافي الفلسطيني ، ودور الأدباء الطليعي في حمل هموم شعوبهم ، وصمودهم أمام محاولات العدو اذابت الهوية الثقافية للشعب الفلسطيني ، وتزويرها ، واسكات الاصوات وكسر الأقلام الناشرة للوعي الوطني ، مطالباً دعم المجتمع المحلي للأدباء الفلسطينيين ، لمواصلة مشوارهم الابداعي .
واشاد عسقلاني بتجربة الشاعر عطاالله ، معتبرها واحدة من المحاولات الأدبية الناهضة بالمشهد الثقافي لتثبيت قصيدة النثر ، وتطويرها في الشكل الذي يفتح للشاعر مساحة أوسع للتعبير عن المكنون الانساني المخزون في الصدور .
من جهته قال الكاتب أشرف سحويل مدير مركز غزة للثقافة والفنون المنظم لحفل التوقيع ، أن هذا الحفل يأتي ضمن رعاية مستمرة للمنتج الأدبي الفلسطيني في قطاع غزة ، وضمن أولويات المركز الذي يواكب الابداع المحلي والوطني والعربي من خلال الكتّاب والأدباء في القطاع ، معتبراً هذا الحفل واحداً من الانجازات التي يعمل المركز على إشهارها ونشرها والتعريف بها في الاوساط الثقافية .
فيما قرأ الشاعر ناصر رباح شهادة إبداعية عن مجموعة "ما قاله الغريب" للشاعر عطاالله ، جاءت كإنطباع سردي ومشاهدة ذهنية للمجموعة ، مشيدة بوجع الشاعر وهمه العالي والمشغول بالوطن الذي لم يكن حاضراً ومدفوناً في أمنيات الشاعر بينما ينبت المنفى على جلده ، ويعرش على وجوده ، حتى الانتقال الى جزء من الوطن ( قطاع غزة) مع البقاء في حالة النفي عن المدينة البكر "يافا" مدينة الشاعر المغتصبة ، ومعرجاً على أهم المحطات التصويرية الفنية في المجموعة الشعرية .
وألقى الشاعر عطالله كلمة رحب خلالها بالحضور النخبوي الذي جاء رغم البرد الشديد ، ليثبت انتمائه للمشهد الثقافي والوطني ودعمه للإبداع ، شاكراً كل من ساهم وشارك في انجاز واخراج مجموعته الشعرية ، ومنهم الدكتور إيهاب بسيسو وزير الثقافة الذي كان له الدور الأول في اصدارها ، والاستاذ فتحي البس مدير عام دار الشروق للنشر والتوزيع ، والفنان الكاتب فايز السرساوي الذي رسم صورة الغلاف ، والاساتذة آمال عواد رضوان وماهر داود وسنا عصاصة الذين لدورهم في الاشراف اللغوي والبلاغي على المجموعة ، بالاضافة الى الأمين العام المساعد لإتحاد الكتاب عسقلاني والاستاذ أشرف سحويل مدير مركز غزة للثقافة والفنون ، والشاعر ناصر رباح ، كما قدم شكره لزوجته وأولاده الذين واكبوا انجازه الأدبي .
بعدها ألقى الشاعر عطاالله مجموعة نصوص من "ماقاله الغريب" لاقت استحساناً بين الحضور .
وفي نهاية الحفل تم تسليم الشاعر عطاالله درع تكريم من مركز غزة للثقافة والفنون ، لينتهي الحفل بتوقيع الشاعر على مجموعته للحضور .