تاريخ النشر: 2017-12-04 | 23:40
تاريخ النشر: 2017-12-04 | 23:40
فى الوقت الذى تحاك فيه المؤامرات على قضيتنا تقودها الولايات المتحدة الامريكيه وتهددنا باغلاق مكتب منظمة التحرير فى واشنطن والاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لدولة الكيان الصهيونى ونقل السفارة الامريكية الى القدس , على اساس انها عاصمة اسرائيل . فى نفس الوقت الذى ما زالت الفصائل فى جدال وحوار حول انهاء الانقسام وكل فريق من الفصيلين فتح وحماس يطرح المبررات ويكيل الاتهامات للطرف الاخر انه يعيق عملية اتمام المصالحه غير مدركين لما يحيط وطننا من اخطار ومؤامرات وتغول للاستيطان وتهويد للقدس . وشعبنا الفلسطينى الذى خرج فى غزه ضد ما يدور من تسويف وتاجيل واهلنا يعانون الظلام والبرد ونقص الادوية والمياه الملوثة التى زادت من الفشل الكلوى بين اطفالنا واهلنا امام هذه الصور الماساويه توجهت القيادات الى القاهره للقاء جهاز المخابرات من اجل تذليل العقبات , وتوجه وفد لمتابعة الامور على الطبيعه . اليس من العيب والعار والوطن ينهب ان نبقى فى مشكلة الموظفين والامن ؟ القضية ليست بهذه الصعوبه لو اراد الفريقين حلها ادراكا للمخاطر على هذا الوطن . شعبنا وصل الى قناعه وهى : ان فتح تسيطر على كل المواقع فى السلطة والمنظمة وغيرها وحماس تسيطر على غزه برا وبحرا وجوا وتحاصر شعبنا وتنهب مقدرات الناس فى غزه من انفاق وضرائب وجمارك وتهريب الخ .. فلم يتنازلون ولم لا يضعون العقبات ويخلقون المبررات ؟ هل كان من الصعب ان تسلم حماس الوزارات بكل ما يمت بها من موظفين ووكلاء لو ارادت ذلك ؟ هل كان من الصعب ان تحسم لجنة الموظفين امر الموظفين المعينين من السلطه قبل الانقلاب وبعد الانقلاب : توضع الكشوف امام اللجنه وتدرس بشفافية ونزاهة تحيل البعض الى المعاش وتبقى من تنطبق عليه مواصفات لموظف الملائم يتم هذا الامر فى اقل من اسبوعين ولا نفتعل ازمة من يداوموا ومن يبقوا فى البيوت لكن المقصود من كلا الفصيلين التعقيدحتى يبقوا على انفاس الشعب ولا يتركوا المواقع . ناتى الى المعابر ما هى المشكله وقد اعلنتم ان حماس سلمت المعابر وفتح تقول ان حماس ابقت على عناصر الامن فى المعابر اعلنوا الحقبقة لشعبنا حتى نعرف ما يدور ولا تحولوا الامر الى ردح اعلامى ثم نتقلوا الى الفنادق الفارهه والمطاعم الفخمه ارحموا الجياع من شعبكم فكروا بوطن يضيع لن تجدوا له اثرا القيتم فى قلوب هذا الشعب الكره لكم ولقياداتكم لانكم لا تعملون الا لمصالحكم فقط ولمواقعكم . خرجتم لنا بموضوع التمكين والامن , وما علاقة ذلك برفع ساعات الكهرباء والبدء بخطة الاعمار ؟ وفتح المعابر اوصلتمونا الى الاحباط من اعمالكم وتصرفاتكم , واوجدتم هوة سحيقة بينكم وبين الشعب الذى يعانى لم يعد يثق بقيادتكم فقد قدتم الشعب الى الدمار واسهمتم بان تكون قضيتنا فى المجهول .
اين هى الفصائل ؟ لم لا توضح الحقائق لشعبنا وتشير على الفصيل المعوق للمصالحه ؟ ثم لماذا اجلتم الانتخابات التى قلتم انكم جاهزون لاجرائها واذا بكم تؤجلوها الى نهاية عام 2018 اذا توافقتم على ذلك . هلهناك تفسير لهذا السلوك غير رغبتكم الملحة للبقاء فلى مواقعكم لا تريدون تركها ولا ترغبون وجود قيادات شابة مؤهله . لم تكتفوا بالحصول على كل المكاسب والمواقع وقد بلغتم من الكبر عتيا ولم تفكروا بمصالح هذا الوطن ولا تفكروا ان الوطن محتلا , الى متى ؟ الا تشاهدون قوات الاحتلال فى بيوتنا ومساجدنا وقرانا ومدننا ؟ الا تشاهدون عدوان المستوطنين وقتلهم للابرياء من ابناء شعبنا وتتجاهلون ذلك وتطالبوا بنزع سلاح المقاومه , حتى تحققوا مطالب الشعب فى قطاع غزه . الا تزالوا تراهنون على التفاوض والحلول السلميه وتقفون صغراء على ابواب الصهاينة والامريكان . الا ترون امريكا ومواقفها من القدس والقضيه ومواكب التطبيع العربية مع العدو الصهيونى ؟ هل اكتنفت عيونكم سحابة غطت على كل المشهد وعدتم لا تبصرون ؟ والى متى ستبقوا فى قضية المصالحة والتمكين وتشكيل حكومة الوفاق الوطنى ؟ الا تدركون انكم اوصلتمونا الى حائط مسدود وجعلتم من قضيتنا بسبب قيادتكم فى مجال الهزء والاحتقار والتجاهل ؟ الى اين تسيروا بهذا الوطن ؟ لا نرى سوى الهاويه .
نناشد القيادة فى مصر ان تنفذ اتفاقات المصالحه بفرضها على هؤلاء والشعب الفلسطينى سيقف معكم فى اى اجراء تتخذونه . لا تخضعوا لتاجيل مخططاتهم العبثيه هى تاجيل من اجل المصالح ومبررات مرفوضة من شعبنا الذى عانى وما زال يعانى وكفر بكل اساليبكم وانتم تعرفون ذلك اعيدوا النظر فى موضوع تاجيل الانتخابات حتى نهاية 2018 حتى نرى قيادة جديده تعيد الامل الى شعبنا وشبابنا العاطلين عن العمل الى مرضانا وفقرائنا وانتم تنعمون بكل وسائل الثراء والمتعه . لن تكف الامهات عن دعواتها ضدكم ولن يرضى عنكم الله ولا رسوله فقد فشلتم فى قيادة الشعب ونتابعكم من فشل الى فشل وشعبنا يدرك كل شىء .