تاريخ النشر: 2021-04-23 | 12:00
تاريخ النشر: 2021-04-23 | 12:00
واشنطن - ترجمة هاني أبو عكر: ذكرت منظمة الشباب اليهودي الأمريكي المتعاطفة مع حقوق الشعب الفلسطيني "IfNotNow"، أنه "ما رأيناه يحدث في القدس الليلة الماضية كان مذبحةً، ماذا يمكننا أن نسمي مئات الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين يسيرون في الشوارع، وهم يهتفون "الموت للعرب"، ويهاجمون الفلسطينيين القريبين؟ قوبل الفلسطينيون الذين جاءوا للاحتجاج على هذه المسيرة بالغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان من الشرطة الإسرائيلية، مما أرسل لهم رسالة واضحة حول ما يحدث عندما يطالبون بالاعتراف بهم كبشر.
وأضافت المنظمة، أنه "على يقين من أنه خلال الأيام القليلة المقبلة، سوف يدين العديد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية ما حدث في القدس، ويعزون ذلك فقط إلى الجماعات اليهودية المتعصبة مثل ليهافا التي ردت على مقاطع فيديو تيك توك لفلسطينيين يعتدون على اليهود، ويصورون ذلك على أنه جزء منعزل وهامش، و تصعيد العنف، ستفوت تلك الإدانات نقطة أساسية".
وتابعت: "في كل مرة تهدم فيها الحكومة الإسرائيلية منازل الفلسطينيين، وتحتجز الأطفال الفلسطينيين، وتوسع المستوطنات، وتطلق النار على المتظاهرين، وتمنع وصول الفلسطينيين إلى العالم الخارجي، فإنهم يرسلون نفس الرسالة التي رُددت في الشوارع الليلة: "أن حياة اليهود فقط هي التي تهم الشعب، حالة متكررة نشاهدها، نرى هذه الرسائل قادمة من أعلى المستويات، حيث ينضم إلى الحكومة في كل موسم انتخاب وزير جديد يعبّر عن العداء العنصري وحتى الإبادة الجماعية للفلسطينيين ويكتسب مكانة جديدة يمكن من خلالها ان تفتح مجالا للدعوة إلى التطهير العرقي وتنفيذه".
وأعربت عن تضامنها مع الفلسطينيين المحتجين لأجل الدفاع عن حياتهم ومع الإسرائيليين الذين يقفون ضد هؤلاء المعتدين الفاشيين في هذه الليلة، كما لا يسعنا إلا التفكير في 330 عضوًا في الكونجرس وقعوا رسالة اليوم يعارضون فيها اشتراط التمويل العسكري الأمريكي لإسرائيل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لاحترام حقوق الإنسان الفلسطيني.
وتساءلت: "هل سيقرأ أي من هؤلاء الأعضاء كيف أطلق الفاشيون اليهود العنان للإرهاب على سكان القدس الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك؟ وإذا فعلوا ذلك، فهل سيعيدون التفكير في الرسالة التي وقعوا عليها اليوم الوضع الراهن؟ نأمل أن يفعلوا ذلك".
وطالبت المنظمة، السياسيين الأمريكيين إدانة مذبحة الليلة بأكثر من مجرد خطب جوفاء، نحتاج منهم لاتخاذ إجراءات، نطرح سؤالاً واحدًا على أعضاء الكونجرس البالغ عددهم 330 عضوًا: "في أي جانب أنت؟ هل أنت مع المتطرفين اليمينيين الذين يصرخون "الموت للعرب" أم أنك مع أولئك الذين يقاتلون من أجل الحرية والكرامة للفلسطينيين والإسرائيليين؟ - مما يشير إلى توسعهم في زيادة".