تاريخ النشر: 2022-11-30 | 12:57
تاريخ النشر: 2022-11-30 | 12:57
غزة: اختتمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، مسابقات فلسطين الوطن والقضية في الشعر العربي والقصة القصيرة والأغنية الوطنية، والتي نظمتها بالتعاون مع المركز الثقافي الماليزي، وشهدت مشاركة واسعة من المبدعين الفلسطينيين والعرب.
جاء ذلك خلال مهرجان ثقافي أقامته في القاعة الملكية بالشاليهات غرب مدينة غزة، حضره لفيف من الشخصيات الاعتبارية والشعراء والأدباء والفنانين والمثقفين والمهتمين.
وخلال كلمة له قال رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن: "نحتفي اليوم باختتام هذه التظاهرة الثقافية الأدبية والفنية والتي تعبر بوضوح عن رؤيتنا الوطنية والتي ترتبط بالثوابت والقضايا الوطنية، والتي تقوم في الأساس على أنه الثقافة بمختلف أدواتها شكل مهم من النضال ضد الاحتلال، وفضح ممارساته وجرائمه، وتعرية روايته على المستوى الدولي وتعزيز الرواية الوطنية الفلسطينية".
وأضاف: "نسعى من خلال هذه المسابقات إلى النهوض بالمشهد الثقافي الفلسطيني، والعمل على تبني مواهب وإبداعات الشباب الفلسطيني واحتضانها ورعايتها واستنهاض همم المثقفين توجيهها نحو خدمة القضايا الوطنية".
وأضاف: "إن التفاعل الكبير من جانب المبدعين الفلسطينيين والعرب مع هذه المسابقات الثقافية تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك على ارتباط الشعوب العربية الوثيق بالقضية الفلسطينية وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته واستقلاله، وفشل كافة المحاولات لتزييف الوعي العربي من خلال جهود التطبيع"، لافتًا إلى أن لجنة المسابقة وصلتها 192 مشاركة في مجال الشعر العربي، و211 مشاركة في القصة القصيرة من فلسطين وعدة دول عربية، إضافة إلى 82 مشاركة في مسابقة الأغنية الوطنية والتي تم تنظيمها على المستوى المحلي.
وتابع: "نتقدم بالشكر الجزيل من كافة المتضامنين العرب والأجانب الذين يساهمون في دعم القضية الفلسطينية، وحشد التأييد العالمي للشعب الفلسطيني، خاصة خلال منافسات كأس العالم التي تجري منافساتها في دولة قطر الشقيقة من خلال رفع الأعلام والكوفية الفلسطينية"، مؤكدًا أن فلسطين كانت وستبقى قبلة الأحرار في الدول العربية والعالم.
من جهته، أكد مدير المشاريع في مؤسسة أحباء غزة ماليزيا أن المهرجان يُعد امتداد للتعاون الدائم بين الهيئة والمركز الثقافي الماليزي لتنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تخدم المجتمع الفلسطيني، لافتًا إلى أن هذه الجهود مساهمة من الشعب الماليزي للشعب الفلسطيني ودعمًا له في معركته ضد الاحتلال.
وأعلن رئيس لجنة تحكيم المسابقات الأدبية الدكتور كمال غنيم خلال الحفل، عن نتائج المسابقة وجاءت على النحو التالي: في الشعر العربي حصل الشاعر محمود مفلح من مصر على المركز الأول عن قصيدته "كيف أنسى"، وحصل الشاعر جمال مرسي من مصر على المركز الأول مكرر عن قصيدته "من جذوة الشعر"، وفي المركز الثاني جاءت الشاعرة علا الجديلي من فلسطين عن قصيدتها "كأمرأةٍ تنتظر"، وحصلت الشاعرة سمية وادي من فلسطين على المركز الثاني مكرر عن قصيدتها "أول الحب، آخر الحرب"، كما حصل الشاعر سيد عبد العال من مصر على المركز الثالث عن قصيدته "أهدي ملامحي للأرض"، وحصل الشاعر فراس كاظم متاني من العراق على المركز الثالث مكرر عن قصيدته "نجي الأرض".
وفي القصة القصيرة أعلن غنيم عن فوز القاص فراس محمد من سوريا بالمركز الأول وذلك عن قصته "زريف الطول"، وفاز القاص محمد طلب من سوريا بالمركز الثاني عن قصته "رسالة عشق"، وحصلت القاصة إكرام أقدار من المغرب على المركز الثاني مكرر عن قصتها "رحيل قسري"، وجاء في المركز الثالث القاص عماد أبو نعمة من فلسطين عن قصته "القصة الناقصة، وحصلت القاصة أنسام أبو ستة من فلسطين على المركز الثالث مكرر عن قصتها "الصحفي ابن المخيم".
وشهد المهرجان أداء وصلات وطنية قدمها الفنانون المتأهلون للمرحلة النهائية من مسابقة الأغنية الوطنية لعرض موهبتهم أمام لجنة التحكيم، بإشراف الفنان محمود سلمي، وسط تفاعل كبير من جمهور الحاضرين.
وأعلن عضو لجنة تحكيم مسابقة الأغنية الوطنية الأستاذ إبراهيم النجار عن الفنانين الفائزين في المسابقة وجاءت على النحو التالي: في فئة الشباب حصل الفنان عاصم صباح على المركز الأول، وحصل الفنان عمرو أبو شهلا على المركز الثاني، وحصل على المركز الثالث الفنان أكرم النجار، والفنانة نور الحداد على المركز الثالث مكرر، وفي فئة الطلائع، حصل الفنان حمزة الغزالي على المركز الأول، وحصل الفنان سميح المدهون والفنان معتصم قديح على المركزين الثاني والثالث على التوالي.