في زمن الفيسبوك والتلفزيون والتلفون والإنترنت ، كل شيء معلوم .. مفهوم بالصوت والصورة وكل يوم عن يوم بتحسن وبصير اكثر وضوحا بالثانية ( ما ) عليك إلا ان ان تحرك الأصبع وتضغط على ( التانجو ) لتكون في قلب المعركة ، من الشتات او من السفارات حتى ينقل لك صديق ، مناضل ... مُتفَرج ما يحدث بفلسطين وبالفلسطينيين اهلنا ابناء وطننا ...!!
لا ارى ولم الاحظ غير عنتريات ( القذف ) والتخوين ..؟! لا عنريات العمل ، و ( تشمير ) السواعد لا من الجاليات الفلسطينية بكل اشكالها وإنتمائها ...ولا من السفارات المنتشرة ، إلا حفلة ابناء رام الله المغتربين في رام الله التي تمنيت ان تكون حفلة ( الفلسطينيين ) المغتربين من رام الله في رام الله لأن رام الله في فلسطين وليست فلسطين في رام الله .؟؟
في ريفنا الفلسطيني مَثَل يحاكي عدم الإكثراث او حتى ( الخوف ) يقول كأنوا حية وبخت عليه ، اي ان الحية في دفاعها عن نفسها في بعض الأحيان ( تنفخ ) تبخ من بعيد للإرهاب ... ليغدوا مَثَلا دارج القول ينطبق علينا في الشتات وفي السفارات دون استثناء اي تجمعات ...جاليات وسفارات فلسطينية ...!؟ بادئا بالجاليات الفلسطينية في الشتات بكل مشاربها والوانها من شرعي ومنشق ، حيث لم اسمع ولو ان سمعي والحمد الله ( سليم ) عن مشروع او فعالية عليها ( العين ) بشكل علمي قانوني وعالمي منظم في جميع دول الشتات وخاصة الأوروبية عن اي مذكرة او دعوة قانونية فكر بها إخوتنا في الجاليات ضد اسرائيل لما تقوم به الان الخارج عن الشرعية وحقوق الإنسان والأديان ... دون ان ينتظروا ( مواد ) تقدمها السلطة الفلسطينية او منظمة التحرير لأن الفيسبوك يطوف بها ومن جرائم اعتقال الأطفال والقتل والتخريب والإقتحامات للمنازل والترويع وهتك حرمة المحرم ( عينك ) عينك من قبل الجيش الأسرائيلي ..؟! لكن لا حياة لمن تنادي بل عنتريات وتخوين وقصف بالكلمات دون هوادة لمن يحاول حماية أهله ولو بكلمات إعتبروها غير موفقة ... ؟! لكن ما بعد الجاليات التي بإعتبارها منظمات مدنية ( تطوعية ) تعمل وفق أجندة الحرص على الوطن يختلف وضعها عن وضع السفارات وما اكثرها ( نَط ) عن الماية سفارة ببركة التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية ونضال اهلها منذ زمن طويل ايضا ( نطْ ) عن الماية عام ...سفارات كانت في الماضي تشكوا من عدم إنتظام دفع الرواتب وشحة مبلغها ( لكن ) الحمد الله الرواتب تصل ( بإنتظام ) وقد رُفِعت لكي يعيش الدبلوماسي الفلسطيني في ( بحبحة ) والحمد لله حتى ان بعضهم ( بعضهم ) يركب سيارات فخمة وكاننا دولة نفط خليجية الحمد لله رب العالمين على نعمة الراتب الديبلوماسي ، لكن ( اعوذ بالله ) من كلمة "" لكن "" إذ لم ارى ، اسمع ان في صندوق بريد او على هاتف ثابت او نقال او إيميل فاعل ..؟؟ اي مبادرة من اي سفارة فلسطينية ( اعني ) الأوروبية من اي سفارة او سفير او مستشار او موظف صغير اي دعوة لأي فلسطيني في الشتات .. يمكن ان ( يفيد ) دعوة الى جلسة ( خلوة ) إجتماع على كاس شاي او كوب ماء من ( الحنقية ) ببلاش حتى لا ترْهق ( ميزانية ) السفارة المتواضعة ..؟؟ للبحث في سبل العمل المنظم الذي لا يضر لا بالسفير ولا بالسفارة من اجل إيصال جزء قليل من الفعل الإسرائيلي الموثق بالصوت والصورة والزمان والمكان ..!! لعل وعسى ان ( تزبط ) مرة لأن يستريح ونستريح ويكون فِعْلا متيقظا لنا وللأجيال ولأهلنا عونا وتضامنا قبل ان يحل آخر الشهر موعد دفع الراتب ( المُحَول ) من فلسطين التي تعاني نكبتها في الخليل ونابلس وطولكرم وجنين ..!!