تاريخ النشر: 2016-02-07 | 22:06
تاريخ النشر: 2016-02-07 | 22:06
أمد/ القاهرة : ضمن سلسلة اللقاءات المكوكية لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير مع القيادة الفلسطينية والعربية ممثلية بمؤسسات منظمة التحرير وحكومة التوافق وكل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وعدد من السفراء والقناصل في فلسطين وخارجها، للدفع بكل قوة تجاه المصالحة الفلسطينية وأهمية تنفيذها من خلال تهيئة الظروف الداخلية والعربية والدولية لإنهاء الإنقسام وترتيب البيت الفلسطيني خاصة مع دخول لقاءات الدوحة الصالحية بين قطبي الانقسام.
والتقت قيادة تجمع الشخصيات المستقلة اليوم الأحد يتقدمهم البرفسور كمال الشامي والاستاذ محمد الحسنات والاستاذ يوسف حماد مع السفير الفلسطيني المخضرم والسابق بمكتبه في القاهرة الدكتور بركات الفرا لتوحيد جهود الجميع نحو تحقيق التوافق الوطني وترتيب البيت الفلسطيني ورفع المعاناة عن الشعب في الوطن والشتات، وشدد الشامي على أهمية انتهاء مرحلة الانقسام ودخول مرحلة الوحدة بروح المصلحة الوطنية العليا ووضع تضحيات الشهداء والأسرى وصمود المواطن في الظروف البائسة التي يعيشها في الوطن.
وطالب البروفسور الشامي وأعضاء التجمع الدكتور الفرا بضرورة توحيد اليد الضاغطة لمساندة كل تحرك نحو إنهاء الانقسام بكل قوة وهي الرسالة الأوحد للدكتور المؤسس ياسر الوادية تجاه الجميع وحمل لواء الوطن لا الحزب.
ودعى أعضاء التجمع السفير السابق بضرورة رفع صوت الوحدة الأهلية والمؤسساتية خارج وداخل الوطن لدعم صمود اهالي القطاع في الظروف الصعبة التي يحيها والسواد السياسي الحالك الذي يعصف بالقضية الفلسطينية.
بدوره اقترح الأستاذ محمد الحسنات تقديم مبادرة أهلية من تجمع الشخصيات المستقلة وجمعية الصداقة المصرية الفلسطينية تضع المعوقات الأساسية لعدم فتح معبر رفح واستمرار اللعب على وتر أمام الجمهور ووسائل الإعلام وحالة الت أخي الداخلي من قبل الفصائل لعدم جدية الأطروحات التي لا ترتقي للجدية.
ومن جهته اشاد الدكتور بركات الفرا بدور تجمع الشخصيات المستقلة والدكتور ياسر الوادية منذ كان سفيرا ورحب بحالة التجميع والتوحد التي يستمر التجمع في رسمها أمام الكل الفلسطيني من خلال الضغط في اتجاه الوحدة والوقوف على تضحيات المواطن لا ضده.
وأكد الفرا أن جمعية الصداقة الفلسطينية المصرية تعتبر شريكة وصديقة للتجمع ورأس مالها هو الشخصيات الفلسطينية التي تساهم في رفع هامة الوطن في مل اتجاه ورحب بكل دور يجعل خالة الانقسام وراء ظهورنا.