أمد / غزة : أكدت قيادة وسكرتاريا وأعضاء تجمع الشخصيات المستقلة برئاسة د.ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير ورئيس التجمع علي أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك والتي تصادف الخميس 21/8 كانت البداية لتدمير المساجد وأماكن العبادة في فلسطين فكان صباح يوم الخميس 21/8 /69 م احراق المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين التاريخي فيه وحتى يومنا هذا يقوم الإحتلال بمحاولة تدمير وهدم المساجد والكنائس وأماكن العبادة حتى يجعل الصراع الفلسطيني مع اسرائيل صراعا دينيا عقائديا ،ولأجل ذلك فاننا في تجمع الشخصيات المستقلة بكل فئاته علماء ومدرسين واساتذة جامعات وقضاة وعمال ورجال أعمال ومهندسين وأطباء .نناشد العالم الحر أجمع وبكل مسمياته الدينية أن يقف في وجه العدوان الإسرائيلي ومنعه من هدم مساجد المسلمين وكنائسهم وتمكينهم من حرية العبادة وأداء شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى وفي كل مكان في فلسطين .
من جهة أخرى أكد القاضي د. ماهر خضير عضو قيادة التجمع أن الإحتلال الإسرائيلي يتعمد في المساس بأماكن العبادة في غزة والضفة والقدس .حيث هدم في غزة خلال الحرب 2008 م (45) مسجداً تدميراً كاملاً، ودمرت (55) مسجداً تدميراً جزئياً بخلاف عشرات المساجد الأخرى بدرجات متفاوتة، وقصفت بعض المساجد في وجود المصلين داخلها أو على أبوابها.مسجدا وفي العدوان الـأخير هدم حتى الآن 63 مسجدا، بينما بلغ العدد الكلي للمساجد التي لحقت بها اضرار 168 مسجدا ،ولاننسى احراقه للمسجد الأقصى المبارك عام 69 قاصدا ولازال طمس الهوية الإسلامية وازالة اولى القبلتين ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، والاحتلال يعلم أن المسجد الأقصى هو من عقيدة المسلمين ولايجوز التفريط فيه .كما ولاننسى جرائم الإحتلال في الحرم الإبراهيمي ومحاولة السيطرة عليه بالكامل وارتكاب المجازر فيه لأجل ذلك ولازال يمنع المصلين من الوصول اليه والسيطرة على الأراضي والأماكن المحيطة به.
وأكد خضير أن حرب المساجد التي تفتعلها اسرائيل حاليا في غزة ما هي الا بتعليمات حاخامية اسرائيلية متعصبة تقصد من وراء ذلك طمس الهوية الاسلامية وحرب على الاسلام الذي بدؤوه من أيام نشر الدعوة الإسلامية في مكة والمدينة .ولكن هم لايعلمون أن الله تبارك وتعالى قد جعل لنا في كل أراضي الله مسجدا وطهورا وأن كل ما يهدموا مسجدا في مكان تكون ساحاته وما حولها مساجد واماكن للعبادة .وأننا نحث العالم الحر وخاصة الإسلامي الى الوقوف الجاد والحقيقي للجم هذ العدوان العقائدي الديني الذي يمس حرية العبادة وحرية الأديان وجعل كلمة حرية العبادة بالأفعال وليس بالأقوال والشعارات المزيفة .