أمد / رام الله : أكدت قيادة تجمع الشخصيات المستقلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رفضها المطلق للتراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس واستنكارها عمليات التفجير لصرافات البنوك الفلسطينية، مشددة على أن الأيادي الخبيثة التي تهدف لتوتير الساحة الفلسطينية وزيادة المعاناة الشعبية وتعرقل عمل حكومة التوافق الوطني تتطلب توحد كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية لمواجهتها.
وتساءلت قيادة الشخصيات المستقلة عن جدوى مواصلة مسلسلات التراشق الإعلامي في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بين الأطراف الفلسطينية والعمل على تعزيز الانقسام في المجتمع وتصدير الإحباط للمواطن، داعية أصحاب البيوت المدمرة والعائلات المنكوبة والمشردين والنازحين وأسر الشهداء والأسرى والجرحى وسائر الشعب الفلسطيني لتوحيد أصواتهم ومواجهة من يستخف بمعاناتهم ولا يخشى في الله لومة لائم.
وذكر الأستاذ عيسى العملة عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن التفجيرات التي تستهدف عرقلة تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية تجعلنا نتذكر الأحداث الداخلية التي أدت للمواجهات الداخلية وانقسام الوطن عام 2006، موضحا أن هنالك من يعبث بالساحة الفلسطينية ولا ينظر سوى لتحقيق مصالحه الفردية والحزبية على حساب المشروع الوطني وتحقيق الوحدة.
من جهته أشار الدكتور كامل الشامي عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة لضرورة نبذ كل الخلافات الفردية والنقابية والحزبية وتقديم الدعم السياسي والشعبي لحكومة الشعب الفلسطيني وتعزيز جهودها لعلاج كل القضايا والآثار التي أنتجها الانقسام بأعوامه السبع، مضيفا أن معاناة الشعب الفلسطيني كل الوطن لا تنتظر سوى إعلاء المصلحة الوطنية وتوحيد العمل لصالح الكل الفلسطيني.