أمد/ رام الله :أكد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، وقوفه الى جانب الشعب الاردني الشقيق في مواجهته وكفاحه ضد المجرمين الارهابيين.
وجاء في بيان للتجمع، عقب الاعلان عن احراق داعش للطيار الأردني معاذ الكساسبة ان الفعل الهمجي الذي اقدمت عليه داعش بحق روح انسانية، جريمة ضد المسلمين والانسانية لا يمكن لعقل آدمي تصورها، لبشاعتها ووحشية مرتكبيها الخارجين على قوانين وآداب الناموس الانساني والعقائد السماوية، والقيم الاخلاقية.
وأكد التجمع خلال بيانه شروعه بحملة تضامنية تضم مليون فلسطيني لمؤازرة اخوانه في الاردن قيادة وحكومة وشعبا ووقوفه بجانبه في مصابه الجلل، مطالبا في الوقت نفسه العرب والمسلمين الانتصار لانسانية الاسلام وقيمه النبيلة، والثورة على المجرمين اينما كانوا، مشددا بذات الوقت على المصير المشترك بين الشعبين الفلسطيني والاردني، وادانته واستنكاره للجريمة التي استهدفت عبر جريمة اغتيال الطيار الاردني الكساسبة ضرب صمود المملكة الاردنية بوجه الارهاب والتنظيمات المتطرفة، واحداث الفوضى وايصال نارها الى فلسطين.
وحيا التجمع موقف الشعب الاردني وقيادته المتحدي للارهاب، مؤكدا وقوفه والشعب الفلسطيني معه في هذا التحدي المصيري، وبعث بتعازيها الى آل الكساسبة وللشعب الشقيق ولقيادة المملكة الاردنية الهاشمية، ودعا الله ان يحتسب الكساسبة شهيدا خالدا.
ورأى التجمع أن الرد الحقيقي على هذه وغيرها من الجرائم البشعة التي ترتكبها داعش وكافة الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وكذلك ما ترتكبه حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، يجب أن يبدأ بتوحيد كافة الجهود العربية والإسلامية والأممية المخلصة، لتجفيف منابع الإرهاب الحقيقي في المنطقة والعالم، وذلك عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري لأرض فلسطين أولا، وتمكين شعبنا من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها نيل حريته، وتحقيق عودته الى دياره التي شرد منها، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك لإدراكنا الأكيد بان هذا الاحتلال يشكل البؤرة الأساس لنمو وظهور واتساع رقعة الإرهاب في المنطقة والعالم.