أمد/ غزة : أكدت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة مشاركتها للشعب المصري الشقيق وحكومته وقيادته في مصابهم الأليم إثر الاستهداف الغاشم لجنود الجيش المصري شمال محافظة سيناء، مشددة على أن فتح بيت العزاء في قطاع غزة لشهداء الجيش المصري يوحد الرفض الشعبي الفلسطيني لهذا الهجوم الغاشم ويعزز من وقوفنا الدائم مع الأشقاء المصريين في أفراحهم وأحزانهم.
وذكر تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية والشتات أن أعضاءه من علماء المسلمين ورجال الدين المسيحيين والمخاتير ورجال الإصلاح والوجهاء والأكاديميين ورجال الأعمال والشباب والمرأة والقضاة والأطباء وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والغرف التجارية والمجالس البلدية والمثقفين والكتاب والإعلاميين والحقوقيين يريدون إيصال الصوت الفلسطيني الرافض لكل المحاولات الهادفة لضرب استقرار المنطقة وتشويه صورة القضية التي عبثت بها أيادي الانقساميين في وطننا، مشيرا لرفض القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والمنظمات المحلية والشخصيات الوطنية وسائر أبناء شعبنا لدفن قضيتنا وسط الأجندات الإقليمية واستخدامها لتحقيق نفوذ أباطرة الشر في المنطقة.
وقدم الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير تعازيه الحارة للقيادة والحكومة المصرية ولكل العائلات والجاليات المصرية في قطاع غزة وسائر البلدان، داعيا لتوحيد كل الجهود العربية نحو محاربة ما يستهدف العلاقات العربية والعمل على تعزيز الوحدة العربية بما يضمن توحد الشعوب في مواجهة كل المخاطر المحدقة بها.
وأضاف الوادية أن الرفض الشعبي الفلسطيني لجريمة استهداف الجنود المصريين يتوج العلاقة الصادقة بين الشعبين الشقيقين ويرفع صوت أبناء قطاع غزة الذي عمل الحصار الإسرائيلي والإنقسام الفلسطيني على خفضه، مبينا أن مرحلة المصالحة الفلسطينية تنتظر جهدا حقيقيا من كل الأطراف الوطنية لتزيل رواسب الانقسام وتعزز من علاقاتها مع كافة الشعوب العربية وقياداتها لصالح وحدة الوطن العربي ورفعة قضيتنا العادلة.
وبين الوادية وقوف العائلات الفلسطينية مع عائلات شهداء الجيش المصري في حزنها على أبنائهم الذين يقدمون أرواحهم لحماية الأراضي المصرية منذ عقود كثيرة مضت حتى الآن، مضيفا أن المدارس والشوارع والمستشفيات والمعالم التاريخية في قطاع غزة لا تزال شامخة بأسماء الجنود والشعراء والقادة المصريين الذي دافعو عن القضية الفلسطينية وقدموا دمائهم فداء لتحرير فلسطين.
ودعا عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير أبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة كل محاولات إشعال نار الفتنة مع الأشقاء المصريين وإسكات كل الأصوات الباحثة عن مصالحها الفردية لتغذية نفوذها، مؤكدا على أن كل فرد فلسطيني ناسب عائلة او نال شهادة علمية أو تلقى علاجا أو عمل في التجارة أو شجع ناديا وتابع فنا أو تلقى دعما من جمهورية مصر العربية يدرك تماما أن ما يوحدنا أعمق من كل المحاولات الداعية لتشويه التاريخ.