أمد/ رام الله: قال الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعية ان اهمية المسؤولية المجتمعية تنبع كونها ﺘﺸﻜل ﺤﺠﺭ ﺍﻟﺯﺍﻭﻴﺔ ﻓﻲ ﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺘﻌﻨﻲ ﺃﻴﻀﺎﹰ ﺩﻤﺞ ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﺸﺭﺍكة ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻴﻜﻭﻥ ﺸﺭﻴﻜﺎﹰ ﻭﻁﺭﻓﺎﹰ ﺭﺌﻴـﺴﺎﹰ ﻓـﻲ ﺘﺤﻘﻴـﻕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺒﻜﺎﻓﺔ ﺸﺭﺍﺌﺤﻪ ﻭﻗﻁﺎﻋﺎﺘﻪ مع القطاع العام.
واضاف الشرافي على دور المؤسسات الخاصة في قضية المسؤولية المجتمعية تجاه أبناء شعبنا تحديداً الفئات المهمشة والفقيرة، مشدداً على اعتبار ثقافة المسؤولية المجتمعية التزام أخلاقي وواجب وطني.
وأكد الشرافي على أهمية أن تُضمّن المؤسسات مفهوم المسؤولية المجتمعية في خططها الاستراتيجية، وتلعب دوراً وطنياً مهماً في سياق مسؤوليتها الاجتماعية من أجل تعزيز القيم الاجتماعية والإنسانية الأمر الذي يعزز القدرة التنافسية للمجتمع والدولة المنشودة بأكملها.
جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع المدير العام لمؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية سماح أبو عون، ومدير إدارة العلاقات العامة في مجموعة الاتصالات عماد اللحام، ومشرف المشاريع إياد جرادات وبحضور عدد من مسؤولي الوزارة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة هي قائدة قطاع الحماية الاجتماعية، تهدف إلى توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وفئاته الاجتماعية.
وأضاف إن وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل بروح التعاون القائم على الشراكة والاحترام المتبادل مع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والدولية، والمرتكز على منهج علمي سليم، لخدمة المجتمع والفئات التي تستهدفها.
وأوضح الشرافي إن فلسفة وجوهر عمل وزارة الشؤون الاجتماعية تتطلب إعطاء البعد الاجتماعي والمجتمعي دوراً حيوياً، ليس من أجل تقديم المساعدات ودعم الصمود للمواطنين وإغاثة المنكوبين بسبب الطوارئ فحسب، بل أيضاً من أجل النهوض بالمجتمع الفلسطيني، وتحقيق الاستقلال الوطني والتنمية والعدالة الاجتماعية والمساواة. إن هذه القيم والأهداف لتعزز وحدة المجتمع وانسجامه وقدرته على تحقيق التنمية الإنسانية والمستدامة.
ودعا الوزير المؤسسات الخاصة التي تخدم الفئات الفقيرة والمهمشة إلى الاعتماد على قاعدة البيانات في الوزارة ومأسسة العمل من أجل خدمة الأسر المحتاجة في جميع أنحاء الوطن، وخاصة مناطق القدس.وأضاف قائلاً" لدينا القناعة بالتخطيط السليم والتعاون والشراكة ضرورة ناتجة عن ثقافة ووعي".
وبدوره أشار مدير إدارة العلاقات العامة في مجموعة الاتصالات الفلسطينية عماد اللحام إلى دور مجموعة الاتصالات في المسؤولية المجتمعية من خلال إستراتيجيتها وبرامجها التي تتعلق بتمكين المرأة، ومساعدة الأسر الفقيرة والأطفال الأيتام بالإضافة إلى مساعدة الطلاب المحتاجين من خلال المنح والمشاريع التنموية والإغاثية.
وتطرق اللحام للحديث عن مشاريع مجموعة الاتصالات في افتتاح مراكز طوارئ صحيّة في المناطق الفقيرة والنائية، بالإضافة إلى المشاريع التي تخدم قطاع التعليم من خلال إيصال خدمة الانترنت لأكثر من ألف مدرسة، وتقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة فئة المكفوفين حيث تم إنشاء 12 مختبر حاسوب للمكفوفين في الضفة و6 مختبرات في غزة.
من جهتها تحدثت المدير العام لمؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية سماح أبو عون عن مشروع حياة الكريمة الذي يستهدف الأسر الفقيرة والمهمشة في الوطن لاسيّما تلك التي تُعيلها النساء إما بسبب وفاة أو مرض أو اعتقال الأب أو مُعيل الأسرة أو لظروف أخرى استثنائية، واستفاد منه 92 عائلة فقيرة.
وأضافت أبو عون أن خطة المشروع نُفّذت وفق منهجية مدروسة وواقعية، ومن خلال عدة زيارات ميدانية للأسر، وذلك بهدف الوصول إلى المشروع المناسب لها ومن ثم إتباع إجراءات واضحة متعلّقة بشراء المواد اللازمة، وأخيراً تتم متابعة العائلة المستهدفة بالتعاون معها وتقديم الإرشادات والتعليمات والتدريبات لضمان استدامة المشروع.