تاريخ النشر: 2018-03-17 | 11:22
تاريخ النشر: 2018-03-17 | 11:22
أمد/ تل أبيب: كشفت تقارير إسرائيلية، أن الشرطة الإسرائيلية ستحقق مع كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة إضافة إلى نجله يائير في مزاعم فساد، وبحسب التقارير الإعلامية "إن اجراء التحقيق في هذا الموعد منوط بصحة رئيس الوزراء علما بأنه مصاب بالتهاب في الحلق المؤدي إلى ارتفاع الحرارة".
وجاء هذا الكشف تزامنا مع ما أعلنه أحد أركان الائتلاف الحكومي في إسرائيل، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيكون مضطرا إلى الاستقالة، إذا وجهت اليه التهم، وإلا فان شركاءه سيتركونه يسقط في أي حال. وتعطي تصريحات وزير المال موشي كحلون فكرة عن هشاشة الائتلاف اليميني الذي خرج لتوه من أزمة كانت تهدد بإسقاطه، وتعتبر فيها مشاكل رئيس الوزراء مع الشرطة عنصرا مرجحا.
وقد أوصت الشرطة في شباط/فبراير بتوجيه التهم إلى نتنياهو في ملفي فساد مفترض. ومن المحتمل في قضية ثالثة تسمى "بيزيك"، على اسم مجموعة اتصالات إسرائيلية كبيرة، تبدو أيضا بالغة الخطورة لرئيس الوزراء الموجود في الحكم منذ حوالي 12 عاما.
وحرص اركان ائتلافه، ومنهم كحلون رئيس حزب "كلنا" (يمين وسط) حتى الآن على ألا ينفصلوا عنه. وقالوا إنهم ينتظرون قرار المدعي العام توجيه التهمة الى نتنياهو من عدمه. ومن المتوقع أن يستغرق قرار المدعي العام أسابيع اضافية.
لكن وزير المال قال مساء الخميس على القناة الثانية للتلفزيون "إذا بدأت محاكمة رئيس الوزراء، فلن يعود في وسعه القيام بواجباته. سينهض ويغادر، أو أن الأحزاب الأخرى هي التي ستغادر". وتجاوزت حكومة نتنياهو هذا الأسبوع أزمة حادة بفضل تسوية مؤقتة حول الخدمة العسكرية لطلاب المعاهد الدينية أتاحت التصويت على الموازنة.
ويسود الاعتقاد بأن نتنياهو شجع اندلاع الأزمة من أجل التحريض على اجراء انتخابات نيابية مبكرة تعتبر استطلاعات الرأي أن حزبه الليكود سيفوز بها. ومن شأن الفوز بالانتخابات أن يعزز الوضع السياسي لنتنياهو، في سياق احتمال توجيه الاتهام. لكن نتنياهو لم يكن لينجح في تأمين أكثرية لكي تجرى الانتخابات في حزيران/يونيو.