تاريخ النشر: 2017-08-15 | 08:13
تاريخ النشر: 2017-08-15 | 08:13
أمد/ أم الفحم: اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، منزل الشيخ رائد صلاح، الكائن في مدينة أم الفحم، وقامت بعد تفتيش المنزل ومصادرة حاسوبين، بإبلاغ الشيخ رائد بمرافقتهم وأنه قيد الاعتقال.
و قالت أم عمر زوج الشيخ رائد في تصريحات صحفية : "في الساعة الثالثة إلا ربع تقريبا دخلت قوات تعدادها نحو 20 عنصرا إلى المنزل، وأبلغت الشيخ رائد صلاح بتجهيز حقيبته لأنه سيرافقهم، ثم قاموا بتفتيش المنزل ومكتب الشيخ الذي يقع في الطابق الأول وصادروا حاسوب الشيخ، بالإضافة إلى حاسوب آخر، وبعدها خرج معهم الشيخ رائد، ولا زلنا حتى اللحظة لا نعرف لماذا تم اعتقاله إلى اين تم اقتياده، ونحملهم مسؤولية أي عارض يقع على الشيخ لا قدر الله".
وأضافت أم عمر، أن اعتقال زوجها يأتي في سياق الحملة على الداخل الفلسطيني، وأن الشيخ رائد اعتقال عدة مرات في السابق، وهذا هو ثمن ضريبة الانتماء لقضايا شعبه وفي مقدمتها قضية المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت أم عمر "أن اعتقال الشيخ لن يثنيه ولا أهله عن التمسك بالثوابت والمبادئ في مواجهة مخططات المؤسسة الإسرائيلية ضد شعبنا والمسجد الأقصى المبارك وسائر القضايا."
وأتى اعتقال الشيخ صلاح رئيس الحركة الإسلامية التي حظرتها المؤسسة الإسرائيلية، عقب موجه من التحريض على الشيخ صلاح خلال أحداث الأقصى والتي قادها وزراء بالحكومة الإسرائيلية الذين طالبوا خلال باعتقاله إداريا وحتى فحص إمكانية إبعاده عن البلاد بزعم أنه يحرض بأن الأقصى في خطر.
وأكدت الشرطة في بيانها لوسائل الإعلام، أن أفراد الوحدة الخاصة في الشرطة قاموا بمداهمة أم الفحم واعتقال الشيخ صلاح وإخضاعه للتحقيق تحت طائلة التحذير بشبهة التحريض ودعم نشاط الحركة الإسلامية التي تم حظرها، حيث تمت عملية الاعتقال والتحقيق بمصادقة من المدعي العام وبعد تبليغ المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت.
وقد تعرض الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحظورة من قل السلطات الاسرائيلية في أعقاب الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى منذ تاريخ 14/7/2017 لحملة تحريض ممنهجة قادها مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية، وهدد الوزير يسرائيل كاتس باعتقال صلاح وطرده خارج البلاد.