أمد/ النقب : استشهد الشاب سامي الزيادنة (42 عاما) اختناقا بالغاز المسيل للدموع، الليلة، خلال قمع مسيرة تشييع الشهيد سامي الجعار في مدينة رهط بالنقب داخل أراضي عام 1948.
وقال شهود عيان، إن الزيادنة كان من المشاركين في مسيرة تشييع الشهيد جعار، وأصيب بحالة اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته الشرطة الإسرائيلية خلال مواجهات اندلعت قرب مقبرة مدينة رهط بينها وبين المشيعين.
وأضاف الشهود أن قوة كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وصلت إلى منطقة المقبرة بشكل استفزازي قبل دفن الشهيد الجعار، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف صوب المشيعين، ما أدى إلى استشهاد الشاب الزيادنة، وإصابة عدد كبير من المشيعين بحالات اختناق، تلقوا العلاج في عيادة محلية.
ويذكر أن الشاب سامي الجعار استشهد برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال حملة لها في مدينة رهط الأربعاء الماضي.
وشارك عشرات اللآلاف في مراسم تشييع جثمان الشهيد سامي الجعار الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي. وشارك في التشييع آلاف المواطنين إلى جانب قيادات جماهير العربية، وسط أجواء من الحزن والغضب على الجريمة النكراء التي ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية.
وعم الإضراب اليوم مدينة رهط وكافة القرى في النقب استجابة لقرارات لجنة التوجيه العليا لعرب النقب ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، احتجاجا على مقتل سامي الجعار من مدينة رهط على يد أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية.
وشمل الإضراب المحال التجارية والأسواق والمرافق الخاصة والمجالس المحلية وسلك التربية والتعليم في كافة مدارس النقب فيما سادت أجواء من الحزن والحداد مدينة رهط إحدى أكبر المدن العربية في الداخل الفلسطيني.
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، أعلنا الإضراب اليوم في السلطات المحليةتزامنا مع الإضراب العام في النقب تنديدا بالجريمة.