تاريخ النشر: 2022-12-24 | 13:59
تاريخ النشر: 2022-12-24 | 13:59
باريس: تمكنت الشرطة الفرنسية من تفريق الأكراد المحتجين في ساحة الباستيل وسط العاصمة باريس، وأعلنت عن فض المظاهرة.
وتجمع آلاف الأكراد بعد ظهر يوم السبت، في ساحة الجمهورية بباريس، للاحتجاج على إطلاق النار في الدائرة العاشرة بالعاصمة، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة نشطاء أكراد يوم الجمعة، ويعتبر الأكراد الحادثة هجوما إرهابيا ضد الجالية الكردية في فرنسا، وبحسب المتظاهرين تقف تركيا وراء عملية إطلاق النار.
ووفقا لمراسل "نوفوستي" من العاصمة باريس، تحولت المظاهرة بشكل سريع إلى اشتباكات مع قوات الشرطة الفرنسية، كما اندلعت عدة مناوشات بين المتظاهرين أنفسهم، ثم بدأوا في إغلاق الشوارع، ممسكين بأيديهم لتشكيل سلسلة بشرية.
وبدورها قامت قوات الشرطة، باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أدى لتصاعد أعمال الشغب، ليبدأ المتظاهرون بضرب محطات الحافلات وقلب السيارات وإشعال النار في الأثاث وصناديق القمامة وكسر الأحجار من على الأرصفة، وبدأ المتظاهرون في استفزاز الشرطة، ورشقهم بالحجارة والعصي والزجاجات، فضلا عن إطلاق الألعاب النارية عليهم.
وأصبحت ساحة الباستيل نقطة النهاية لطريق حركة الاحتجاج للأكراد، وحاول المتظاهرون الباقون استفزاز الشرطة مرة أخرى، لكن حواجز الشرطة المعززة تمكنت من إجبارهم على الخروج من الميدان، حيث سبق لهم إطلاق الغاز المسيل للدموع عدة مرات.
لتعلن الشرطة الفرنسية، انتهاء الاحتجاجات في العاصمة باريس.
وكان رجل فرنسي يبلغ من العمر 69 عامًا، وفي سجله محاولتا اغتيال في عامي 2016 و2021، قد فتح النار بالقرب من مركز ثقافي كردي في الدائرة العاشرة في باريس، وبعدها بدأ مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا في القتل العمد مع سبق الإصرار، حيث اعترف مطلق النار بأنه هاجم الجالية الكردية بدافع الكراهية العنصرية.
بدورها أعلنت النيابة الفرنسية، نقل مطلق النار يوم الجمعة، الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أكراد بالقرب من مركز ثقافي في باريس، إلى مستشفى للأمراض النفسية.
ووفقا لقناة BFM التلفزيونية، أشارت النيابة الفرنسية إلى أن الحالة الصحية للرجل لا تسمح له بالبقاء في مركز الحبس الاحتياطي، فيما يتعلق سيتم نقل مطلق النار إلى مستشفى للأمراض النفسية في محافظة باريس.
وقالت النيابة العامة في باريس: "الطبيب الذي فحص المشتبه به اليوم في وقت متأخر من فترة بعد الظهر، خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز".
وأضافت أنه "لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز بانتظار عرضه على قاضي تحقيق عندما تسمح حالته الصحية بذلك"، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.
واعتقل الرجل البالغ من العمر 69 عاما، يوم الجمعة عقب إطلاقه النار على تجمع لمواطنين من الجالية الكردية بالقرب من المركز الثقافي الكردي في باريس، ما تسبب بمقتل 3 نشطاء، وإصابة العديد منهم.
وأفادت النيابة العامة الفرنسية، أن المتهم اعترف بارتكاب الجريمة، وأنه كان يخطط لمهاجمة الجالية الكردية مسبقا، مبررا ذلك بالكراهية والعنصرية اتجاه الأجانب.
وفيما أدى الحادث إلى اندلاع مسيرة يوم الجمعة، تصاعدت إلى اضطرابات واشتباكات مع الشرطة، أفاد مراسل "سبوتنيك" أن المتظاهرين قاموا بأعمال شغب وحرقوا صناديق القمامة ورشقوا الشرطة بالحجارة والزجاجات. أطلق ضباط إنفاذ القانون بشكل متكرر الغاز المسيل للدموع واستخدموا قنابل الصوت كإجراء انتقامي.
وكان المدعي العام قد أكد للصحفيين في مكان الحادث أن "هناك ثلاثة قتلى، وشخص في العناية المركزة، وشخصان يعانيان من جروح خطيرة، كما أصيب المشتبه به الذي تم القبض عليه، خاصة في الوجه".
وأعلن المسؤولون الفرنسيون في بادئ الأمر، عن سقوط قتيلين وإصابة 4، جراء حادث الهجوم، بينهم اثنان في حالة حرجة، ثم بعد ذلك رفعوا عدد القتلى إلى ثلاثة.
ولم يكشف المسؤولون عن مزيد من المعلومات حول المشتبه به، ولكن وفقا لتقارير وسائل الإعلام الفرنسية، فإن مطلق النار مواطن فرنسي من "القوقاز"، هاجم مركزا للمهاجرين قبل عام، وخرج لتوه من السجن خلال الشهر الجاري.
Chaos dans le centre de Paris, des véhicules retournés et incendiés. Affrontements en cours. pic.twitter.com/h5JvCTZo94
— Remy Buisine (@RemyBuisine) December 24, 2022