تاريخ النشر: 2018-09-01 | 13:49
تاريخ النشر: 2018-09-01 | 13:49
أمد/امستردام-أ ف ب: تحقق السلطات الهولندية ، اليوم السبت، في اعتداء يشتبه بأنه إرهابي وقع في محطة قطارات أمستردام الرئيسية حيث تعرض شخصان إلى الطعن قبل أن تطلق الشرطة النار على المهاجم الذي تم اعتقاله.
وتم التعريف عن المهاجم على أنه أفغاني يبلغ من العمر 19 عاما ويحمل إقامة ألمانية.
وقال الناطق باسم شرطة أمستردام فرانز زيدرهويك لوكالة فرانس برس "نأخذ على محمل الجد فرضية وجود دافع إرهابي".
وتحدث شهود عيان في وقت سابق عن مشاهد الهلع التي عمت المكان لدى سماع أصوات إطلاق النار حيث تم إجلاء آلاف الركاب والسياح من المحطة بعيد الظهر.
وقال متحدث آخر باسم الشرطة يدعى روب فان دير فين "طعن رجل شخصين في النفق الغربي للمحطة المركزية قبل أن يصاب برصاص الشرطة".
وأوضح المتحدث أن الضحيتين "أصيبا بجروح خطرة ونقلا إلى المستشفى".
وتابع أن الشرطة "تدرس كافة السيناريوهات بما فيها الاسوأ أي الارهاب".
وأفاد شاهد يدعى ريتشارد سنيلدز يعمل في متجر لبيع الزهور في المحطة أنه رأى شاباً يدخل "متعثراً" إلى محله والدم يسيل من جرح في يده.
وتابع لوكالة "ايه إن بي" "بعد وقت قصير سمعت طلقات نارية وأدركت أن أمرا سيئا جدا يحدث". وأضاف أنه بعد وقت قصير شاهد رجلا آخر طريح الأرض في مكان قريب.
وأضاف "أول ما يتبادر إلى ذهنك هو هجوم إرهابي. فأنت في محطة قطارات أمستردام الرئيسية. كانت حالة ذعر تعم المكان".
وهرع عناصر الشرطة إلى المكان حيث أظهرتهم تسجيلات مصورة وهم يطلبون من المشتبه به "أن ينبطح" بعد أن أطلقوا عليه النار.
وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عناصر الأمن وهم يوجهون الركاب نحو المخارج فيما وصل المسعفون مع حمالات.
وأفاد زيدرهويك أن المهاجم ليس في وضع صحي يهدد حياته إلا أنه تعرض إلى إطلاق نار في الجزء الأسفل من جسمه.
وقال الناطق باسم الشرطة "إنه قيد التوقيف حاليا في المستشفى. ويجري التحقيق معه بشأن دوافعه".
وأضاف أن الشرطة الهولندية تتواصل مع السلطات الألمانية للحصول على معلومات عن المشتبه به.
وذكرت الشرطة أنه تم إخلاء رصيفين في المحطة الواقعة في قلب أمسدرام التاريخي وإغلاقهما أمام كافة رحلات القطارات قبل أن يعاد فتحهما بعد ساعتين.
من جهة أخرى، تم فتح تحقيق روتيني في السبب الذي دفع الشرطة إلى إطلاق النار على المهاجم.
ولم تتعرض هولندا حتى الآن إلى هجمات إرهابية كتلك التي هزت جيرانها الأوروبيين خلال السنوات الأخيرة.