الشرعية الفلسطينية ملك وطني فلسطيني وأمن قومي عربي ، العبث به هو عبث بالقضية الفلسطينية وبنفس الوقت خطر لا محال منه آجلا ام عاجلا على ألأمن القومي العربي والإقليمي برمته في المنطقة ، لا داعي للتوضيح لكون الوضع العربي والإقليمي خير شاهد
الشرعية الفلسطينية تجدست منذ زمن وعد بلفور ما قبل النكبة وما بعدها ، لتستمر بما لها وعليها من ضعف وقوة مرورا بالحاج امين الحسيني الى احمد الشقيري الى ياسر عرفات ومن ثم الآن الى محمود عباس ( ابو مازن ) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد رئيس دولة فلسطين ... إنه الشرعية الفلسطينية الرسمية مهما نختلف او نتفق معه فهو ( ديمومة ) الشرعية الفلسطينية التي لا تقبل العبث بالطرق الغير شرعية كما حصل في انقلاب غزة بقيادة حركة حماس الذي يعتبر بمثابة كبائر الخيانة التاريخية بحق القضية الوطنية الفلسطينية ..؟!
مهلا اصدقائي ... دون ان تعتبوا ، دون ان أتهم بالتحيز او الدفاع او مناصرة ايا كان ...كان الرئيس ابو مازن شخصيا ام غيره الذي لا يتفق مع فلان او فلان ..تقبلوا إقراري الشخصي الغير قابل للتأويل بانني مع الشرعية الوطنية الفلسطينية بأي كان او يكون شرط محكوميته بقرار الشعب الفلسطيني وإرادته الحرة في انتخابات شعبية فاصلة ( لا ) بدفع عجلات ... وجنازير مدرعات تنصيبية ترئيسية او بقرار غير القرار الوطني الفلسطيني المستقل .
الشرعية الفلسطينية تمر الان بمراحل شديدة الخطورة بودي ان القي الضوء على بعضها دون ان نفقد الرؤيا الصحيحة في مواجهة المنطق بالمنطق وفق الظروف الموضوعية دون ان نسرح بخيال قد نندم عليه مستقبلا بما يُعرف بالمفاوضات التي تقر الشرعية الوطنية الفلسطينية بأنها عبثية لكنها الأقل سوءا ضمن المعطيات الضرورية ألإقليمية والوضع العربي والعالمي (لعله ) يخفف لا يجفف ..؟! علينا جميعا أن لا ننتظر فقط ( دفع ) الصراف الآلي او حساب الراتب الشهري ، علينا الوقوف بجانب الشرعية الفلسطينية بجانب المفاوض لتصليب موقفه وموقف الشرعية الفلسطينية ... علينا ان نتظاهر ضد الضغوطات لتي تتعرض لها الشرعية لا التعرض من المكاتب وطلة ( شبابيك ) الفرجة ..؟! بفعل إذهب انت وربك فقاتلا إننا ها هنا قاعدون !!
النظام العربي دون ( إستثناء ) لا مانع لديهم بل يطالبون ""وإن لم ينشر بوسائل ألإعلام "" بأن تقبل الشرعية الفلسطينية برئاسة ابو مازن الإتفاق الذي يحمله كيري في جعبته مرورا بيهودية الدولة وتبادل البشر ، الشجر والحجر بين من يمثل الشرعية الفلسطينية وإسرائيل الحالة الحادة الخانقة المعقدة التي تمر بها الشرعية الفلسطينية لجحافة نصوصها فيما يتعلق بالحق الفلسطيني وبما ناضلت وتناضل من اجله الشرعية الفلسطينية من وإلى الرئيس ابو مازن الذي يقع تحت ضغوط هائلة تارة بالتلويح بتجفيف المساعدات حتى العربية منها ، مضافا بأن الشرعية الفلسطينية لا تستطيع تمرير وتسويق ما يحمله كيري في الساحة الفلسطينية ، لننتقل الى خطورة ما نشعر به من محاولة التبديل الذي اتمنى ان لا يقع في شراكها ايا كان من الإخوة الحاضرين ، او المقصيين حسب ظنهم ظلما او وشاية ..؟؟ او ايا كان من الفلسطينيين..! نلمسه عن قصد اوغير قصد عندما يسمع او يستمزج البعض ( العربي ) الذي لا نشك بوطنيته جميع الآراء كانت صديقة ... او معارضة او على خلاف مع شخوص في الشرعية الفلسطينية ( لا ) الشرعية بحد ذاتها الذي يمكن في ان يفهمة ألآخرين المتربصين خطئا او به ( تحبيذ ) سلبي على حساب الشرعية الفلسطينية التي يحاربها الإسلام السياسي وما يدور في فلكه من منظمات ، حركات إسلامية منها اخص الفلسطينية المتجسدة بحركة حماس لذا وجب اليقظة لكون الشرعية الفلسطينية هي بمثابة الضامن الحقيقي للإختيار الديمقراطي الفلسطيني والعربي الوطني لا غير .
كما على الشرعية الفلسطينية ألإنتباه والعمل بحذر فيما يخص حركة حماس والإتصالات التي تجري تحت عنوان إنهاء الإنقسام ... لترى ( عفوا للتعبير ) ان قانون ( تمسكن ) حتى تتمكن هو قانون اتى بالإنقلاب الحمساوي في غزة الذي ايضا هو محل نقاش وخلاف في بؤرة الصراع القائم في مصر بين الجيش المصري الوطني والمنظمات الإسلامية ألإرهابية المتهمة بالقتل ومن جملتها حركة ( حماس ) المتهمة بمساعدة المنظمات الإرهابية وحركة الإخوان المسلمين التي تنتمي اليها املا من ان تتخلص من الورطة المصرية إن ثبت مساعدتها للمنظمات الإرهابية العاملة في مصرالذي بحد ذاته يأخذ حيزا متسارعا في الإعلام والقضاء المصري الذي سيلقي بظله الكارثي على الشرعية الفلسطينية وقضية فلسطين إن ثبت التورط الحمساوي
احمد دغلس