تاريخ النشر: 2017-01-25 | 16:42
تاريخ النشر: 2017-01-25 | 16:42
أمد/ أستانة: أفادت مصادر سورية مطلعة على مُجريات المباحثات في عاصمة كازاخستان لـ"الشرق الأوسط" السعودية، بأن بندًا غير معلن في الاتفاق "يقضي بتثبيت وقف إطلاق النار وتثبيت القوى المنخرطة في الصراع، وهي النظام وحلفاؤه من جهة، وقوى المعارضة من جهة ثانية، في مواقع نفوذها، باستثناء التقدم على حساب "جبهة النصرة" و"داعش"، وهما الفصيلان المستثنيان من اتفاق وقف إطلاق النار". وبالتالي، فإن "انتزاع مواقع من التنظيمات المتشددة، يعد مشروعًا، وسيُضم إلى مناطق نفوذها".
وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط" السعودية، إن هذه النقطة غير المعلنة في الاتفاق "أطلقت تسابقًا بين فصائل المعارضة والنظام على قضم مناطق نفوذ النصرة"، مشددة على أن البند "حوّل "جبهة فتح الشام" إلى كعكة يتسابق الطرفان على قضمها لزيادة نفوذهما الجغرافي، ومن ثم، فإن ذلك من شأنه أن يحفّز المعارضة على الحصول عليها، أو سيزيد من طاقتها لانتزاع حصة أكبر".
ويكرّس هذا الجانب من الاتفاق في آستانة، بندًا مشابهًا في "اتفاق أنقرة" بين روسيا وتركيا تحدث صراحة عن أنه سيجري استهداف "فتح الشام". وقالت المصادر عينها إنه "تم تحذير الفصائل بعد اتفاق أنقرة من أي تحالفات معها، لأنها باتت مستهدفة من قبل تركيا وروسيا بموجب اتفاق مشترك"، مشيرة إلى أنه "على ضوء ما تسرّب من تلك الاتفاقات، استشعرت "جبهة النصرة" أنها دخلت مرحلة جديدة من الحصار، فسارعت إلى تسريع المعركة ضد الفصائل، وحفّزها ذلك على مهاجمة "أحرار الشام" الأسبوع الماضي".