الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في بيان هو الأول.. 

الشعبية تحذر من مخاطر شركات حماس للعمل في إسرائيل وتضع تساؤلات حول المستفيد منها!

الشعبية تحذر من مخاطر شركات حماس للعمل في إسرائيل وتضع تساؤلات حول المستفيد منها!

تاريخ النشر: 2023-08-14 | 08:31

غزة: حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صباح يوم الإثنين، من مخاطر شركات حماس للعمل في إسرائيل ووضعت تساؤلات حول المستفيد منها!.

وتساءلت الجبهة الشعبية في بيان صدر عن إطارها العمالي جبهة العمل النقابي التقدميّة ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه،  ما الضامنُ لعدم تلاعب المشغّل المباشر في استمراريّة العمل وضمان حقوق العمال؟!.

كما تساءلت جبهة العمل النقابي التقدميّة ، هل هذه الشركات على علاقةٍ بتنسيقٍ أمني؟ ومن الجهاتُ التي ستفتح لها الأبواب للتواصل مع المشغّل الصهيوني؟ وكيف يتمّ ذلك؟، وهل العمل من خلال هذه الشركات وسيطًا سيمنحُ العمال حقوقهم كافةً بأنّهم مسجّلين لدى مكاتب العمل الصهيونيّة؟ وما نسب الخصومات على العاملين في حال ذلك، مثل رسوم التنظيم النقابي لصناديق الهستدروت والتأمين الصحّي والتأمين الوطني؟!.

ووجهت سؤالاً أيضاً قالت فيه: هل هناك ضماناتٌ وتدخّلاتٌ سياسيّةٌ باتّفاقٍ مشتركٍ بين إدارة غزّة وسلطة رام الله على إدارة هذا الملفّ بهذه الطريقة؟ خاصّةً أنّ بعض عوائد التنظيم النقابي بما نسبته نصف في المئة يتمّ تحصيلها من قبل اتّحاد نقابات عمال فلسطين في الضفة؟!

إليكم نص البيان الذي وصل "أمد للإعلام من جبهة العمل النقابي التقدميّة – الإطار العمالي للجبهة الشعبيّة..

عمالَنا البواسل..

يا من تعانون ويلات الفقر والبطالة والصراع مع الموت من أجل لقمة عيشٍ كريمة، وتكابدون مرارة الانتظار من أجل فرصة عملٍ في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة عامَ 1948.

في ظلّ هذا الواقع المرير، نتفاجأ بمنح تصاريحَ لشركات المشغّل التي علمنا من تصريحات جهات الاختصاص بأنّها ستكون الوسيط بين العامل والمشغّل الصهيوني مقابل عمولةٍ تقدر بـ 600 شيكل شهريًّا؛ أي إنّ مدّة التصريح المتعارف عليها 6 شهور سيكون إجمالي ما يدفعه العامل 3600 شيكل في ظلّ عدم وجود ضماناتٍ لاستمراريّة العمل طوال هذه الفترة، خاصّةً أنّ قرار الاستمرار أو الوقف بيد المشغّل الصهيوني، وهذا يعني أنّ هذه الشركات هي شركاتُ سمسرةٍ مرخّصةٍ ومشرعنة وتحتكر سبل العمل، خاصّةً أنّها فقط ستعمل على نسبة تصريح مشغل من إجمالي الكوتة العماليّة من قطاع غزة، التي تبلغ 18500 عامل تقريبًا، وأنّ هذه الشركات فقط ستؤمّن لـ 2700 عاملٍ للمشغّل قد تضمن بعض الحقوق إذا ما تم التوضيح من قبل الجهات الرسميّة، لدور الشركات، ولطبيعة العلاقة الناظمة بينها وبين المشغّل الصهيوني، الذي بإمكانه تحصيل الرسوم الشهريّة لهذه الشركات، وخصمها من العامل وتحويلها في حال عدم إيفاء العامل بما هو مطلوبٌ منه لهذه الشركات.

*عمالَنا البواسل..*

إنّنا في جبهة العمل النقابي التقدّميّة الإطار العمالي للجبهة الشعبية، ننظرُ بعين الخطورة لهذا الموضوع، خاصّةً في ظلّ الضبابيّة والإجراءات غير المعلن عنها حتّى هذه اللحظة حول طبيعة علاقة هذه الشركات مع المشغّل الصهيوني، ومن هي الجهات الضامنة والضابطة بألّا تسمسرَ هذه الشركات على أجر العامل بتحصيلها نسبةً من الفائدة من قبل المشغّل الصهيوني، حيث إنّ هذه الشركات هي من تحدّد عنوان المشغّل وطبيعة العمل والأجرة المتّفق عليها، وهذا يعني أنّ هذه الشركات هي شركات مقاول من الباطن ستكون قادرةً على المساومة على أجرة العمال وامتصاص دمائهم، حيثُ إنّ فرصة العامل بالبحث عن مشغّلٍ بصورةٍ مباشرةٍ دون وسيط (الشركات) لن يكون له ذلك، بدءًا من عمل هذه الشركات بداية شهر سبتمبر، والسؤال الأهمّ اليوم هو كيف سمحت إدارة غزة لهذا الموضوع الذي يحمل في ثناياه مخاطر على صعيد التشغيل والأجور ونظم العلاقة؟ أي إنّها سمحت لهذه الشركات بمساحةٍ من الاستثمار والاحتكار والتلاعب، خاصّةً أنّ هناك عدم وجود ضماناتٍ للالتزام بحقوق العاملين من مكافآتٍ هناك، والأهمّ منها إصابات العمل بمستوياتها كافةً.

عمالَنا البواسل..

إنّنا نتناول هذا الموضوع من باب الحرص والمسؤوليّة ونقف معكم وإلى بجانبكم مطالبين الجهات الرسمية بالتوضيح الأكثر شفافيّة، خاصّةً أنّ قرابة 15 شركةً متقدّمةً لهذا العمل؛ أي إنّه سوقٌ استثماريٌّ منافسٌ فلصالح من سيكون؟، وهنالك قضيّةٌ أخرى يجب التأكيد عليها بأنّ ما أطلقت عليه وزارة العمّل بغزة وهي الإجازة المهنيّة الغير ملزمة واختيارية للعامل، وهي ميزة من أجل أن ينال فرصة عمل وتقوم وزارة العمل بجباية ما قيمته 40 دينار على هذه الإجازة؛ أي إنّ الوزارة تقدّم للعامل إغراء مقابل هذه الإجازة بأنّها ستكونُ تحسينًا لنقاط العامل للحصول على فرصة العمل، ما يجبر العمال الذهاب للحصول على الإجازة المهنيّة.

عمالَنا الميامين..

نتيجةً لهذه المستجدّات التي تصدّرت المشهد حول الحصول على فرص عمل، ومن باب مسؤوليتنا الوطنيّة والأخلاقيّة؛ فإنّنا نطالب الجهات الرسميّة في قطاع غزة بالإجابة على العديد من التساؤلات، أهمُّها:

1-  ما الضامنُ لعدم تلاعب المشغّل المباشر في استمراريّة العمل وضمان حقوق العمال؟

2-  هل هذه الشركات على علاقةٍ بتنسيقٍ أمني؟ ومن الجهاتُ التي ستفتح لها الأبواب للتواصل مع المشغّل الصهيوني؟ وكيف يتمّ ذلك؟

3-  هل العمل من خلال هذه الشركات وسيطًا سيمنحُ العمال حقوقهم كافةً بأنّهم مسجّلين لدى مكاتب العمل الصهيونيّة؟ وما نسب الخصومات على العاملين في حال ذلك، مثل رسوم التنظيم النقابي لصناديق الهستدروت والتأمين الصحّي والتأمين الوطني؟

4-  هل يكون لهذه الشركات مطلقُ الصلاحية في إلزام العامل بتسديد ما هو عليه في حال تعثّر علاقته بالمشغّل الصهيوني وفقدان فرصة العمل؟ وهل ستقوم ببحثٍ عن مشغّلٍ آخر له؟
5-  ما طبيعة علاقة هذه الشركات بدائرة الشؤون المدنية باعتبارها جهة تنسيقٍ لموضوع التصاريح مع الطرف الصهيوني؟

6-  هل هناك ضماناتٌ وتدخّلاتٌ سياسيّةٌ باتّفاقٍ مشتركٍ بين إدارة غزّة وسلطة رام الله على إدارة هذا الملفّ بهذه الطريقة؟ خاصّةً أنّ بعض عوائد التنظيم النقابي بما نسبته نصف في المئة يتمّ تحصيلها من قبل اتّحاد نقابات عمال فلسطين في الضفة.

7-  لماذا لم تكن الإجازة المهنيّة مجانيّة، خاصّةً أنّها ستتمّ بمراكز تدريب وزارة العمل.

تساؤلاتٌ عديدةٌ جدًّا مطروحة، وعلى جهات الاختصاص والمسؤوليّة في قطاع غزة الإجابة عليها، من أجل حماية عمالنا وحقوقهم، وسنبقى الأوفياء لمعاناتكم والدفاع عنها.

عاشت الطبقة العاملة الفلسطينيّة

المجد لشهداء لقمة العيش

جبهة العمل النقابي التقدّميّة – فلسطين

14 أغسطس 2023

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط