تاريخ النشر: 2019-03-06 | 11:34
تاريخ النشر: 2019-03-06 | 11:34
أمد / غزة: توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية إلى روح الشهيد باسل الأعرج، في الذكرى الثانية لاستشهاده، داعيةً في هذه المناسبة إلى تعميم ثقافة الاشتباك للتصدي لنهج التنسيق الأمني ولثقافة الهزيمة والتطبيع.
واعتبرت الجبهة، في تصريحٍ لها اليوم، أن الوفاء لروح المثقف المشتبك الأعرج وكل الشهداء الذين ساروا في نفس الطريق يستدعي استمرار التمسك بالثوابت، ورفض كل أشكال المساومة على هذه الثوابت، أو تجزئة حقوقنا الوطنية عبر حلول ومشاريع مهزومة ومشبوهة.
وشددت الجبهة على ضرورة إستحضار تجربة الشهيد الأعرج بمعانيها الثورية والتضحوية والثقافية، وباعتباره نموذجًا للشباب الثوري الفلسطيني، من أجل ترسيخ قيم الانتماء للوطن وتفعيل وإعادة شحن الذاكرة الجمعية ضد محاولات التشويه المتعمدة والمتواصلة التي تستهدف الهوية الوطنية، ولإعادة الاعتبار للثقافة الوطنية عبر الربط بين الثقافة والقضايا الوطنية كما أكد عليها الشهيد، بأن المثقف يجب عليه أن يكون مثقفاً مشتبكاً منتمياً إلى قضايا وثوابت شعبنا، رافضاً لكل أشكال الهزيمة ونهج التفريط، مكرساً كل جهوده في تكريس سياسة الرفض لكل أفكار الهزيمة والسلام المدنس.
وأكدت الجبهة أن ذكرى استشهاد الأعرج، الرافض من حيث المبدأ لنهج أوسلو، تُشكّل مناسبة لمحاكمة نهج التنسيق الأمني وسياسة الاعتقال السياسي، هذه السياسة التي إكتوى بنارها الشهيد حياً وميتاً، وأضحت بمثابة قرابين تقدمها السلطة للاحتلال.