أمد/ بيروت : أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني جريمة الاغتيال التي حصلت في مخيم عين الحلوة، من بعد ظهر اليوم، والتي راح ضحيتها أحد كوادر حركة فتح طلال الأردني، ومرافقه وأحد المارة من أهالي المخيم، واعتبرته الجبهة جزءاً من العبث الذي يستهدف جر المخيم إلى أتون الفتنة والدمار.
دعت الجبهة القوى كافة إلى ضبط النفس، والتعامل بمسؤولية مع أمن واستقرار شعبنا، لتفويت الفرصة على العابثين الذين يسعون لجر الوضع الفلسطيني في لبنان إلى الخراب، كما نفت الجبهة الشعبية نفياً قاطعاً ما تم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أن عناصر تابعين للجبهة قاموا بإطلاق النار باتجاه حي الطيرة، وتطلب من الجميع عدم التعامل مع أية أخبار، أومعلومات قبل التحقق من صحتها، والاستعلام من المصادر الموثوقة، لأن الإشاعة جزء من المخطط الذي علينا التعاون وتوخي الحذر لإحباطه.