تاريخ النشر: 2020-06-17 | 08:37
تاريخ النشر: 2020-06-17 | 08:37
غزة: رحّبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الأربعاء، بالبيان الأممي الصادر عن المفوضية العامة لحقوق الإنسان، والذي يتضمّن رفضًا لخطة الضم الإسرائيلية للضفة الغربية، والدعم الأمريكي لها، والمزمع تنفيذها في الأول من تمّوز القادم، معتبرةً هذا انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، كما جاء في بيان المفوضيّة.
وقالت الجبهة في تصريح صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إن ما يميز هذا البيان أنّه يطرح بشكل واضح مبدأ المساءلة والإفلات من العقاب، باعتبار هاتين المسألتين أولوية للمجتمع الدولي.
وطالبت، بضرورة الاستناد إلى ما صدر عن المفوضية العامة لحقوق الإنسان، لتشكيل أوسع اصطفافٍ عربي وأممي لمواجهة قرار الضم وخطة ترامب، ولوضع حد لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينيّة والتنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني في وطنه.
وأشارت، إلى أنّ المسؤولية الأولى تقع على عاتق منظمة التحرير والقوى الفلسطينية كافة، لتوحيد الجهد الفلسطيني أولًا، والتوجّه إلى المجتمع الدولي والمؤسسة الدولية، لتحمّل مسؤولياتهم بخطواتٍ عملية، ضد سياسة الضم وخطة ترامب وإخضاع دولة الكيان للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وصولًا إلى إنفاذ القرارات الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني.