أمد/ رام الله: ينتظر صناع القرار في منظمة التحرير يوم غد الاثنين لمعرفة قرار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من المشاركة أو عدم المشاركة في جلسة المجلس الوطني المركزية التي تقعد منتصف هذا الشهر.
وسيعقد عند الساعة الحادية عشر من صباح يوم الاثنين، نائب الأمين العام للجبهة أبو أحمد فؤاد، مؤتمر صحفيا، تم اختيار مكانه في قاعة الشهيد أبو علي مصطفى الزعيم السابق للجبهة، في مخيم "مار الياس" في لبنان، وتحديدا بمكتب الجبهة هناك.
وقد حددت الجبهة المؤتمر لإعلان موقفها من جلسة المجلس الوطني.
واشارت معلومات ان مواقف مسؤولين في الجبهة تشير إلى أن التوجه القوي يميل نحو المقاطعة، وأن هناك قيادات كبيرة من المكتب السياسي من الخارج والداخل دعت إلى مقاطعة الحضور.
وحال قاطعت الجبهة الشعبية، لن تكون هذه المرة الأولى في تاريخ المنظمة، إذ أن الجبهة سبق وأن قاطعت جلسة المجلس الوطني في عمان، عندما كانت في خلاف قوي مع الرئيس الراحل ياسر عرفات "أبو عمار".
وبالغالب سيضع صناع القرار في السلطة ومنظمة التحرير خطة بديلة إذا ما قاطعت الجبهة الشعبية، تضمن بقاء ممثل لها في اللجنة التنفيذية التي سينتخبها المجلس في اجتماعه القادم يومي 14 – 15 من هذا الشهر.