تاريخ النشر: 2018-10-12 | 19:16
تاريخ النشر: 2018-10-12 | 19:16
أمد/غزة: أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء الخميس في بمحافظة خان يونس حفلاً تأبينياً حاشداً لرفيقها المناضل القائد الوطني رأفت النجار " أبو عثمان"، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية وعائلة النجار وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والهيئة الوطنية لمسيرة العودة وجمهور غفير من محافظة خان يونس، وبحضور الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الرفيق مصطفى البرغوثي.
وألقى البرغوثي كلمة قال فيها: " نؤبن اليوم مقاتلاً باسلاً مكافحاً معطاءً عرفته خان يونس ابناً بطلاً باراً، وعرفه قطاع غزة مناضلاً جسوراً، وعرفته فلسطين قائداً وطنياً بارزاً".
وأضاف : " الرفيق رأفت النجار هو ذلك البطل الذي طافت سمعته ومكانته في كل أنحاء فلسطين، هذا المناضل الذي جذب أفئدة الناس بعمله الاجتماعي وحسه الوطني وانتمائه النضالي، شد الناس وجذبهم ببطولاته في حركة القوميين العرب وقوات المقاومة الشعبية، قائداً مناضلاً في الجبهة الشعبية، وأسيراً مكافحاً مناضلاً بطلاً في سجون الاحتلال ضد أبشع أنواع التعذيب والقمع والتي لم تكسر إرادته".
وعبّر البرغوثي عن فرحته البالغة بحضوره إلى القطاع بين أبناء شعبه بعد فترة انقطاع اجبارية، لافتاً أنه موجود في القطاع للتأكيد على وحدة النضال الفلسطيني، ووحدة المقاومة الشعبية الفلسطينية، ووحدة الكفاح والوطن.
وأكد أن الوحدة التي تجلت في الإضراب الموحد قبل أيام أكدت أن كل محاولات تفتيت وتقطيع الشعب لن تنجح، تلك الوحدة التي رأيناها في مسيرات العودة وفي الخان الأحمر وفي القدس، والتي يجب أن تتوج بمصالحة ووحدة وطنية راسخة ترفع المعاناة الإنسانية عن أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الباسل، وكسر هذا الحصار الظالم، داعياً لتكاتف الجميع من أجل إنهاء الحصار وإلغاء كل الإجراءات المفروضة على القطاع.
وقال : " غزة لا تستحق منا جميعاً كفلسطينيين إلا أن نضعها على رؤوسنا، ونفتخر بنضالها وكفاحها أمام العالم بأسره"، مؤكداً على ضرورة العمل وتوحيد الجهد المشترك من أجل تصعيد المقاومة والكفاح حتى تحقيق حريتنا واستقلالنا، وتعزيز مقاطعة الاحتلال في المحافل الدولية.
و ألقى خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد كلمة القوى الوطنية والإسلامية والهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، تقدم فيها بالتعزية في الأخ المناضل الكبير الرفيق رأفت عثمان النجار ابن الجبهة الشعبية البار ورفيق الدرب في الكفاح والنضال.
وقال البطش " نقف في تأبين الأخ المناضل والمكافح أبو عثمان، هذا الرجل الذي أفنى حياته دفاعاً عن شعبه ووطنه وعن عدالة قضيته، تشهد له أزقة خان يونس وشوارعها، وفي معتقلات العدو وزنازينها، تشهد له جماهير خان يونس التي أحبته وأعطته الثقة أكثر من مرة، فقد كان من خيرة أبناء هذا الوطن والرفاق الذين ساروا على درب المقاومة والتحرير".
وألقى جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة مسئول فرعها في غزة ،كلمة الجبهة الشعبية استهلها بنقل تعزية ومواساة الأمين العام الرفيق أحمد سعدات، ونائبه الرفيق أبو أحمد فؤاد والمكتب السياسي، واللجنة المركزية، موصولاً بالتحية والتقدير لكل من شارك في العزاء وهذا الحفل التأبيني للقائد الوطني والرفيق المناضل رأفت النجار (أبو عثمان) أحد أعمدة النضال الوطني الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة في القطاع، والذي رحل عنا بعد أن أفنى عمره مناضلاً في خدمة وطنه وشعبه.
وأكد مزهر بأن الرفيق الراحل أبو عثمان كان قائداً شعبياً ومجتمعياً أيضاً أحب الناس فأحبوه وحملوا له مظلوميتهم، فكان سنداً لهم وساعدهم وسخر كل أوقاته في خدمتهم، حتى أضحى أحد الأسماء الحركية لمدينة خان يونس.
وشدد مزهر على أن تعزيز صمود أبناء شعبنا والتخفيف من معاناته يتطلب أن تتحمّل حكومة الوفاق مسئولياتها الكاملة تجاه أهلنا في قطاع غزة، بما فيها رفع العقوبات المفروضة عليه، لقطع الطريق على الأجندات والمخططات المشبوهة التي تستهدف فصل القطاع عن باقي أجزاء الوطن.
من جهته، ألقى المختار الأستاذ عبد الرحمن النجار، كلمة العائلة أشاد فيها بمناقب ابنهم الراحل، لافتاً أنه كان ابن كل فلسطين، وأنه كان ابن عائلة لا يستطيع أحد فيها أن يسبقه في حبه لعائلته وفي اعتزازه وصدقه وانتمائه لهذه العائلة المكلومة والحزينة على فراقه .