تاريخ النشر: 2020-02-26 | 11:48
تاريخ النشر: 2020-02-26 | 11:48
رام الله: توجه ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة المحتلة بتحية العهد والوفاء إلى روح الشهيد القائد عمر النايف، في الذكرى الرابعة لاغتياله في داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، مجدداً تعهد الشعبية بملاحقة ومحاسبة كل من سهل أو تواطأ أو تخاذل أو ساهم في اغتيال رفيقها الشهيد.
وحَمّل الناطق رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن شخصياً المسئولية الأولى عن تعطيل ملف التحقيق في قضية الاغتيال، مؤكداً أن الشعبية دعت باستمرار لتشكيل لجنة وطنية مهنية ولديها كافة الصلاحيات للتحقيق في ظروف اغتيال الشهيد النايف دون استجابة من السلطة، وذلك بعد أن توصلت لقناعة أن لجنة التحقيق السابقة التي شكلتها السلطة بعد حادثة الاغتيال مباشرة كانت شكلية، وهدفت لحرف الحقائق ومسار التحقيق، والتغطية على تورط بعض المسئولين الفلسطينيين في هذه الجريمة.
وأكد الناطق على مسئولية أجهزة الأمن الإسرائيلية عن ارتكاب هذه الجريمة من خلال أدوات فلسطينية عميلة من داخل أو خارج السفارة، مما لا يعفي القيادة الفلسطينية من مسئوليتها في فتح ملف التحقيق.
وجدد الناطق دعوته لإقالة كلاً من السفير احمد المذبوح ،و وزير خارجية السلطة رياض المالكي وكل المسئولين الأمنيين الذين ثبت أن تعاملوا سلبياً وبطريقة مشبوهة مع الشهيد أثناء مكوثه داخل السفارة، التي كان من المفترض أن يتم توفير حماية كاملة داخلها.
وختم الناطق بيانه مؤكداً بأن جريمة استشهاد القائد عمر النايف لن تذهب هدراً، ولن يطويها النسيان مهما طال الزمن.