تاريخ النشر: 2020-06-25 | 15:37
تاريخ النشر: 2020-06-25 | 15:37
غزة: أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ومسئول محافظة غزة محمد الغول يوم الخميس، أنّ "مواجهة مخاطر التصفية تستدعي الدعوة لاجتماع قيادي مقرر للبدء بحوار وطني ومخطط الضم "منعطف خطير".
وقال الغول خلال مسيرة بحي الشيخ رضوان شمال غزة، أنّ "فلسطين كلها من نهرها إلى بحرها هي هدفنا، ولن نرضى عنها بديلاً مهما زيف المزيفون ومهما حاول العدو الصهيو أمريكي طمس حقوقنا الوطنية".
وأضاف، أنّ "المعركة من أجل تحرير كل الأرض الفلسطينية ودحر العدو الصهيوني عن أرضنا هو الهدف الأكثر واقعية لشعبنا".
وأوضح، أنّ "التصدي لمخطط الضم الاستعماري يُشكّل جزءاً لا يتجزأ من نضالنا المستمر لإسقاط كل مخططات العدو المتواصلة منذ النكبة وحتى الآن".
وتابع، أنّ "تهديدات الاحتلال بضم مساحات واسعة من أراضي الضفة خاصة في الأغوار وشمال البحر الميت وضم أراضي المستوطنات سيدخل القضية الفلسطينية في منعطف خطير سيضعنا جميعاً أمام تحديات مصيرية، خاصة مع استمرار حالة الانقسام والتخاذل الرسمي العربي والانشغال الدولي".
وأكمل، أن "المخططات الأمريكية والصهيونية لم تبدأ بصفقة القرن ولن تنته بمشاريع الضم الاستعمارية، فهي جزء لا يتجزأ من المخطط الاستعماري الصهيوني للاستيلاء على الأرض وطرد شعبنا الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية".
ونوّه، إلى أنّ "مخططات الضم الاستعماري ليست بمعزل عن العقيدة الصهيونية، فالمخطط الإسرائيلي، الجديد سينسف إلى الأبد أية أوهام تم بنائها على عملية التسوية والمفاوضات".
واستدرك بالقول، أنّ "صفقة ترامب"، والضم الاستعماري هي تتويج لاتفاقيات أوسلو، ومن خلالها تم الاختراق الأهم لمشروع التحرر الوطني، وهي بمثابة نكبة متجددة، والآن يحصد شعبنا وقضيته نتائج هذه الخطيئة الكبرى.
ودعا الغول، كل أبناء شعبنا في الوطن والشتات، وجماهير أمتنا العربية وأحرار العالم للمشاركة الواسعة والفاعلة في الأنشطة والفعاليات الرافضة لمخططات الضم الصهيونية لأراضي الضفة.
وشيد، بكل المنظمات المحلية والعربية والدولية التي أعلنت عن أنشطتها في العديد من البلدان والعواصم والمدن العربية والدولية.
وأشار، إلى أنّ "مواجهة مخاطر التصفية تستدعي الدعوة إلى اجتماع قيادي مقرر للبدء بحوار وطني شامل وعاجل، من أجل إجراء مراجعة سياسية شاملة، والاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة مخططات ومشاريع التصفية، بما يُوحد مكونات شعبنا في الوطن والشتات باعتبارنا شعب واحد وقضية واحدة".
كما، دعت لوضع قرارات المجلسين الوطني والمركزي حيز التطبيق، وخاصة إلغاء اتفاقيات أوسلو والتحلل من التزاماتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وسحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني، والعمل على تغيير المضمون الوظيفي للسلطة.