تاريخ النشر: 2022-12-11 | 09:10
تاريخ النشر: 2022-12-11 | 09:10
أكد المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ ذكرى انطلاقة الحركة التي خرجت من بين ركام هزيمة عام 1967، ممتشقةً السلاح في مواجهة العدو الإسرائيلي، لتعبر عن الاستمرارية التاريخية لنضال شعبنا منذ أن وطأ الاستعمار الغربي الإمبريالي الاستيطاني أرض وطننا.
وأوضح، أنّ حركة القوميين العرب التي تأسست أوائل خمسينيات القرن المنصرم، وقدمت أول شهيد لها؛ الشهيد البطل خالد أبو عيشة أوائل الستينيات؛ شكلت الحاضنة الرئيسية لهذه الانطلاقة في ميادين الكفاح الوطني داخل فلسطين، وعلى امتداد مواقع اللجوء والشتات، ومختلف الساحات العربية والعالمية.
وقال، ضمّت الحركة في صفوفها مناضلين؛ من أبناء أمتنا العربية كافة، ومن جنسيات متعددة؛ التصقوا بقضيتهم القومية والأممية والإنسانية، واستطاعت أن ترتبط بعلاقات كفاحية مع العديد من المنظمات الثورية العالمية وامتدت علاقاتها إلى الكثير من القوى والأحزاب اليسارية والتقدمية، والتي وقفت - وما يزال معظمها- يقف مع حقوق ونضال شعبنا؛ من أجل الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير.
ونوه، خمسةٌ وخمسونَ عامًا، ونحن مع شعبِنا في مواقع وميادين النضال المختلفة داخل الوطن وفي مواقع اللجوء والشتات، التي هُجّر لها شعبنا؛ في أبشعِ وأفظع عمليّةِ تطهيرٍ عرقيٍّ وضرب لوجوده المادي والمعنوي؛ شهدها القرنُ العشرين؛ متلفّحين بالمبادئ، والأسس، والمنطلقات، والقيم الوطنيّة، والإنسانيّة، والأخلاقيّة، التي سنّها القادةُ المؤسّسون.