امد/ القاهرة: أكد جمال الشوبكي سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها لدى جامعة الدول العربية على أهمية الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية في دورته الـ144، مشيرا إلى أنه سيجري توجيه نداء بصرخة عبر مجلس وزراء الخارجية العرب والذي يعقد الأحد، لإنقاذ القدس.
وقال الشوبكي في تصريحات خاصة، بأن هذه الدورة مهمة عربيا، نظرا للموضوعات المطروحة على جدول أعمال وزراء الخارجية العرب، خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وعلى رأسها قضية القدس.
واوضح الشوبكي، بأنه سيجري توجيه نداء بصرخة عبر مجلس وزراء الخارجية العرب إلى كل الأمة العربية والإسلامية لإنقاذ القدس مؤكدين على البعد الإنساني حول حقيقة ما يجري من مخاطر حقيقية في القدس كون الأمر ليس شأنا فلسطينيا أو عربيا فحسب.
وشدد الشوبكي، على أن دولة الاحتلال الاسرائيلي تسعى لتهويد القدس، ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى وتهويد الاراضي الفلسطينية والحصار على غزة وما إلى ذلك، ونحن نستعد لتحضير هذه القرارات بالتشاور مع الدول العربية.
ونفى الشوبكي أن تكون قضايا عربية أخرى قد أبعدت أبعدت القضية الفلسطينية عن الواجهة قائلا:" بالعكس فإن القضية الفلسطينية هي القضية الأهم لأكثر من سبب، فالاستقرار والسلام في فلسطين هو سلام للمنطقة العربية ككل لأن هناك من الارهاب من يستثمر في القضية الفلسطينية، كما ان الجانب الاسرائيلي يريد دولة يهودية ، ويعزز الصراع الديني في المنطقة.
وشدد على ان قضية فلسطين هي القضية العربية الوحيدة التي يجمع عليها العرب ونحن في الوطن العربي من أحوج ما نكون لجمع موقف عربي موحد حول قضية نتفق عليها وهي قضية فلسطين، لننطلق من هذا الاتفاق لاتفاق في قضايا اخرى، فيما يتعلق بسوريا وأن يكون هناك حل سياسي، رضي الشعب السوري، وكذلك ما يتعلق باليمن وليبيا وكل الاوطان".
وأكد الشوبكي على أهمية القوة العربية المشتركة لمكافحة الارهاب والتي دعا اليها الرئيس السيسي وخرج قرار عن قمة شرم الشيخ بتأسيسها، مؤكدا على أنه فس الأخير سيجري التوقيع على الاتفاقية، وان الأمر فقط بحاجة الى مزيد من النقاش، الحوار والبحث، كون الوقت لم يكن كافي قبل هذا التاريخ وفي القريب العاجل سيكون هناك اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك، وستشهد الجامعة العربية توقيع الدول على الاتفاق ودخوله حيّز التنفيذ.
وأكد على أنه لم تكن هناك خلافات بين الدول على تشكيل القوة انما كان سعي بأن نصل إلى اتفاق، وبروتكول عليه اتفاق حتى يتم تنفيذه بشكل أمين ومحترمين اذا وقعت بعض الدول دون قناعة ١٠٠٪ فسينعكس ذلك على التنفيذ لاحقا وهو ما لانريده ونريد قوة مشتركة تحمي الوضع العربي، وتحارب الارهاب الذي أصبحت الدول العربية مجملها تواجهه وتقف سندا لكل الدول العربية، وحتى لو كان سندا معنويا للقضية الفلسطينية".
وحول موقف دولة الاحتلال الاسرائيلي من القوة، والقول بأنها قد توجه سهامها مستقبلا لها يؤكد :" اسرائيل ترفض اي اتفاق عربي حول اي موضوع، فهي تريد بث الفرقة في الوطن العربي، وهي بالأساس قامت في مهمة وظيفية هي الحفاظ على تقسيم المنطقة العربية، ونحن لا نسعى بهذه القوة لارضاء اسرائيل أو غيرها بل نسعى الى صون وحماية الامن القومي العربي والمصالح العربية