تاريخ النشر: 2019-01-01 | 23:07
تاريخ النشر: 2019-01-01 | 23:07
أمد/ رام الله: قال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، أن التحالف الشيطاني في غزة مصيره كمصير الحركات التي حاولت أن تجهض حركة فتح الكبيرة، وما أقدمت عليه حماس في غزة أمس سيجعلنا نعيد النظر في العلاقة معها.
وأضاف الشيخ في لقاء على تلفزيون " فلسطين " الرسمي مساء الثلاثاء، حماس تتحدث عن التنسيق الأمني، ماذا يعني إدخال 15 مليون دولار شهريا عبر مطار بن غوريون بموافقة إسرائيلية، وكشوف تقدمها حماس للشاباك الإسرائيلي".
وأوضح الشيخ: أن اتفاق أوسلو أعاد ٦٠٠ الف فلسطيني لوطن وكل الحروب التي خاضوها لم تعيد شخص، متابعا ان منتقدوا أوسلو يعيشون بنعيم.الذي ينعم بإنجازات أوسلو ليلا نهارا يسب علينا.
وأردف: حماس مستفيدة بكل انجازات أوسلو هم حملو جوازات سفر فلسطينية ، وكيف وصل اسماعيل هينة رئيس حكومة لولا اتفاق أوسلو.
وبالاشارة الى حركة حماس قال الشيخ ، انهناك تنظيمات موجودة في عواصم اتحدى أن يخرجو بوقف معاكس للنظام الذي يحتضنهم. نحن من يوجد في بطن الحوت ونقول لا لامريكا.
ومن جانبه قال الشيخ : من يقول الان لا الامريكان ضد صفقة القرن ؟ فقط" ابو مازن"، مؤكدا : ملتزمون بقرار الدستورية، والرئيس ينتظر لجنة الانتخابات المركزية حتى يصدر مرسوم رئاسي بالانتخابات .
وأكد الشيخ: "لا حوار مع حماس، ونعتبر أن مسار المصالحة وصل إلى طريق مسدود، وبناء عليه فلنذهب إلى صندوق الاقتراع.. 50 % من ميزانية السلطة تصرف على غزة وحماس تسرق اموال الشعب الفلسطيني في غزة".
وتابع: "هناك محاولات لتكريس إمارة للاخوان المسلمين في غزة"، وموقفنا واضح وبعد كل قرارات ترامب أمريكا لم تعد طرفاً نزيه بالمفاوضات بيننا وبين اسرائيل.
وكشف الشيخ أن حركته أجرت اتصالات خلال الـ48 ساعة الماضية مع مصر وقطر وتركيا وكل الجهات كي يتواصلوا مع حركة حماس على أمل ألا تصل الأمور لما وصلت إليه أمس، مضيفا : "قلنا لهم، إن مُنعت فتح من إيقاد الشلعة، سيترتب على ذلك الشيء الكبير".
وزاد الشيخ قائلا : "لا يمكن أن نبقى لاعبين في مربع حماس أمام ما تبذله، "فتح" لايمكن أن تنحني أو تصغر أو تنكسر أمام عصابات ومافيات في قطاع غزة، ولدينا ما نلعب ضد حماس".
وقال، "إن حركة "فتح بتاريخها تتحدث عن نفسها"، مستذكرا في ذكرى انطلاقتها شهداء شعبنا على رأسهم الشهيد الراحل ياسر عرفات".
ولفت إلى أن "فتح لم يكن ولائها إلى لفلسطينيتها"، مؤكدا أن قبلة فتح هي "القدس ووجهتها فلسطين، وكل جهدها السياسي وبندقيتها ونضالها السلمي كان فيه بوصلة وهدف يحكمه وهو الخلاص من الاحتلال وقيام الدولة المستقلة".
وأردف ،نتذكر شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء حركة فتح وعلى رأسهم سيد الشهداء والطلقة الأولى أبو عمار، مشددا ان عدد شهداء اللجنة المركزية لحركة فتح يشكلون نصاباً في الجنة، و اي محاولة للتحكم بحركة فتح مصيرها الفشل.
وقال الشيخ: اتحدى اذا كان هناك حركة استطاعت الصمود في التاريخ القديم والحديث كما صمدت، هي حامية المشروع الوطني شاء من شاء حتى لو كره الحاقدين والحاسدين.
من جانبه قال الشيخ نحيي جماهير شعبنا في غزة الذين وقفوا بوجه الأقزام وخرجوا لإشعال شعلة الثورة.