الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشيخ جراح...صفعة جديدة في وقتها الوطني!

الشيخ جراح...صفعة جديدة في وقتها الوطني!

تاريخ النشر: 2021-11-03 | 04:28

كتب حسن عصفور/ لعدة أيام، مارس الإعلام العبري عملية تضليل سياسي واسعة بموافقة بعض عائلات الشيخ جراح على "تسوية" حول منازل مقامة فوق 4700 دونم، ما يمكن اعتباره سابقة لتكريس عملية التطهير العرقي بموافقة ذاتية.

وفجأة، تنتفض عائلات الحي النابض فعلا بالقدس، الشيخ جراح، لتعلن في مؤتمر صحفي بكافة ساكنيه وعائلاته، صوتا وصورة، أنهم لن يكونوا جسر عبور لتكريس العنصرية المستحدثة لدولة الاحتلال، وتمسكهم الكامل بحقوقهم كافة.

بيان أهالي الشيخ جراح يوم 2 نوفمبر 2021، ويا مفارقة الزمن، ان يكون في يوم مرور 104 عاما على الإعلان الاستعماري البريطاني المعروف بإعلان بلفور، سجل البيان نصرا سياسيا لكسر شوكة "قوننة" التطهير والمصادرة، وتعزيزا للقبضة الفولاذية لعائلات الحي، رغم غياب كثيرا من وسائل الدعم وتعزيز البقاء والمواجهة، مع أنه لا تترك الفصائل مناسبة تمر دون أن تصدر بياناتها النارية، بل أن هناك من يحاول اقتناص المشهد عبر آليات تواصل ما لإعلان خبر ما، عله يكسب نقطة ما.

بعد حرب مايو 2021، والتي فجرتها مواجهة الشيخ جراح، تضاءلت حركة فعل المواجهة للسياسة الاحتلالية في القدس، وخاصة الأحياء المهددة بالتطهير، وكأن الأمر تحول من نصرة عسكرية ترفع من مكانة المواجهة الشعبية لفرض واقع جديد، يعزز من موقف أهل القدس وأحيائها المهددة، وخاصة الشيخ جراج وسلوان، ومستوطنة تم سرقة زمن البناء فوق أرض بيت صفافا، الى عقاب يحاصرها.

قيمة رد أهالي الشيخ جراح، بعد أشهر من "الخمول العام"، انه يعيد فرض المسألة التي فجرت حربا الى جدول الأعمال الوطنية، بما فيه جدول السلطة الفلسطينية، التي سارعت وسائل الإعلام العبرية وبشكل مفاجئ لفتح نيرانها عليها وعلى مقر الرئيس محمود عباس، متهمة إياها بتشجيع أهالي الحي النابض قوة، برفض تسوية تكريس التطهير العرقي.

وبعيدا عن مدى صوابية الاتهام العبري من عدمه، فالسلطة الفلسطينية، لا يجب أن ينحصر دورها في متابعة تطورات الحدث، او تشجيع عائلات الحي وغيره من أحياء تتعرض لذات الفعل العنصري، بل هي يجب أن تقود معركة المواجهة بشكل مباشر، وليس عبر "نقاب" غيرها، فتلك هي مهمتها الأولى الدفاع عن حق الفلسطيني في وجه المحتل.

ليس منطقيا أبدا، أن يكون مؤتمر أهالي عائلات الحي النابض فعلا، دون مشاركة رسمية من وزير شؤون القدس، والذي لا يبعد سكنه كثيرا عن الحي، حضوره أو من هم ممثلين رسميين للسلطة وفتح، شكل من أشكال التأكيد الوطني، أن الأمر ليس صراع "قانوني" بين عائلات الحي ودولة الاحتلال، بل هو جزء من صراع المواجهة بين شعب واستعمار استيطاني بقيادة حكومة إرهابية.

المشاركة الواضحة من الممثلية الرسمية، هو جزء من تعميم المواجهة المفترض أنها "أولوية" بعد خطاب الرئيس عباس، كما تدعي قيادات حركة فتح (م7)، وليس الاختباء وممارسة دورها وكأنه عمل من تحت الماء.

قرار عائلات الشيخ جراح برفض الخدعة الكبرى، لا يجب أن يقف عند حدود "الفرح الفصائلي – الإعلامي"، وبعيدا عن محاولة البعض سرقة اللحظة بحركات باتت "صبيانية"، فالسلطة والفصائل عليها أن تضع الأمر أولوية حقيقية، وليس مناسبة لإصدار بيانات وتباهي بربح لا فضل لهم فيه، فالقادم قد يكون أكثر خطورة مما كان، ولن تقف المسألة عند حدود ما حدث رفضا، ولذا يجب أن يتم تحضير حقيقي لليوم التالي لرفض قرار التطهير المقنون.

الاستعداد، يبدأ من آلية تلاحم بين ممثلي الرسمية والفصائل في القدس وأهالي الأحياء المهددة، ووضع آلية الحضور الشعبي الدائم، وتشكيل فرق حماية شعبية تكون حارسة الحي ورأس حربة دفاع في مواجهة جيش الاحتلال، واعتباره وحي سلوان منطقة ارباك ليلي مضافة لبيتا وجبل صبيح.

الفرحة الآنية انتهت برفض قرار الخديعة في الشيخ جراح، فالقادم هو المعركة الفعلية لكسر شوكة جوهر قرار التطهير العرقي العنصري، ولإعادة حضور القدس بلدة وقضية ثانية على رأس أعمال المشهد الفلسطيني.

ملاحظة: خبر الـ "مفاجأة"، أن يلتقي وزير الخارجية "العتيق" لافروف بوفد تيار الإصلاح في حركة فتح وقائده دحلان...قرار كسر الروتينية الروسية في التواصل مع "الرسميات" الفلسطينية مش حيمر هيك... شغلة جديدة تشغل بالكم الله لا يهديلكم بال يا اللي في بالنا!

تنويه خاص: تخيلوا لو "حاكم عربي" هو اللي تم تصوريه نائما في قمة عالمية....يا سلام على الفضايح اللي كانت صارت..بس مين يقدر يهوب على راس الحية أمريكا..مع هيك حلو تبين انه بلد تهرم جوه وبره!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط