تاريخ النشر: 2016-03-22 | 11:46
تاريخ النشر: 2016-03-22 | 11:46
أمد / القدس : حذّر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح من تبعات تركيب كاميرات المراقبة في المسجد الأقصى المبارك، مطالبًا وزارة الأوقاف الأردنية بإعادة النظر في تركيبها.
وقال الشيخ صلاح في تصريح لـ"كيوبرس" الثلاثاء "أنا عبّرت عن قناعتي في الأيام الماضية، ولا زلت أقول، لو ضمنّا أن هذه الكاميرات ستبقى تحت سيطرة وزارة الأوقاف الأردنية فقط، لقلنا إنه مشروع طيّب، ولكن ما سيحدث مع شديد الأسف أن الاحتلال الإسرائيلي سيُدخل أصبعه في هذه الكاميرات وستخضع لسيطرته".
وأضاف أن" الـ 55 كاميرا ستتحول تتحول إلى عين للاحتلال، يراقب من خلالها كل ما يحدث في مصليات المسجد الأقصى وحياة المصلين والمصليات، والمرابطين والمرابطات والمعتكفين والمعتكفات فيه".
وتابع "لذلك أنا قلتها ولا زلت أحذّر وأقول إن المتوقع من الاحتلال كل شرّ، ولا أستبعد أن يستخدم هذه الكاميرات في المستقبل القريب للأدلة ضد أهلنا الذين يشدّون الرحال الى الأقصى، كي يُغلظ عليهم في عقوباته، إما إبعادًا وإما سجنًا وإما طردًا من القدس والأقصى".
وعبّر عن تخوفه من أن يد الاحتلال ستمتد إلى هذه الكاميرات، محذرًا من أن الاحتلال قد يستخدمها لإدانة حرّاس المسجد الأقصى، وإعلان حرب عليهم باسم ما يتوفّر لديه من معلومات بواسطة هذه الكاميرات.
وقال إن" الاحتلال سيستخدم هذه الكاميرات بالمفهوم المقلوب تمامًا، بمعنى أنه سيفتح المجال لصعاليكه باقتحام المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلان أذاهم الصريح على أهلنا في المسجد".
وأردف الشيخ صلاح أن" الاحتلال سيدّعي بعد ذلك أن كاميرات المراقبة في الأقصى تبرئ صعاليكه من أية تهمة، وتؤكد حفاظهم الذي يزعمونه على الوضع القائم".
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داوود أعلن عن مباشرة الوزارة خلال الأيام المقبلة في تركيب 55 كاميرا في ساحات المسجد الأقصى المبارك.
في المقابل، تكررت الأخبار في الإعلام الإسرائيلي عن اتفاق أردني إسرائيلي بشأن تركيب كاميرات المراقبة في الأقصى، ونقلت صحيفة إسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي الأحد الماضي قوله إن الأردن و"إسرائيل" اتفقتا على تركيب كاميرات المراقبة في المسجد الأقصى، قبل عيد الفصح العبري في نيسان المقبل.