تاريخ النشر: 2021-07-04 | 16:10
تاريخ النشر: 2021-07-04 | 16:10
رام الله: طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "م7" وزير الشئون المدنية حسين الشيخ يوم الأحد، بتدخل المؤسسات الدولية لإنقاذ حياة أسير مضرب عن الطعام والماء في السجون الإسرائيلية رفضاً لاعتقاله الإداري.
وقال الشيخ: "نطالب المؤسسات الدولية بالتدخل فورا لإنقاذ حياة الأسير الغضنفر أبو عطوان المعتقل الإداري لدى إسرائيل".
وأضاف الشيخ:" أن حياة أبو عطوان المضرب عن الطعام والماء أصبحت في خطر حقيقي".
وحمل الشيخ إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياته.
نطالب المؤسسات الدولية بالتدخل فورا لانقاذ حياة الاسير غضنفر ابو عطوان المعتقل الاداري لدى اسرائيل والمضرب عن الطعام والماء واصبحت حياته في خطر حقيقي . نحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياته.
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) July 4, 2021
ويذكر أن الأسير أبو عطوان، من بلدة دورا جنوبي الضفة الغربية، ومعتقل منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأصدرت المخابرات الإسرائيلية بحقّه أمريّ اعتقال إداريين مدة كل منهما 6 شهور.
ويواصل أبو عطوان (28 عاما) إضرابه عن الطعام لليوم الـ61 على التوالي، احتجاجا على اعتقاله الإداري، أعلن أبو عطوان في رسالة، الدخول في إضراب عن الماء فوق إضرابه عن الطعام.
والاعتقال الإداري قرار حبس من دون محاكمة تقره الاستخبارات الإسرائيلية، بالتنسيق مع القائد العسكري بالضفة، ما بين شهر و6 أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن فلسطينياً يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الحادي والستين على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري في سجن إسرائيلي وقرر الامتناع عن شرب الماء.
وأضاف النادي في بيان وصل "أمد للإعلام":" أن الغضنفر أبو عطوان يواجه وضعا صحيا بالغ الخطورة في مشفى كابلن الإسرائيلي، ويتفاقم مع مرور الوقت، حيث أنّ كل ساعة تمر على إضرابه تُشكّل خطرا جديدا على حياته.
وتستخدم إسرائيل قانونا بريطانيا قديما يتيح لها اعتقال الفلسطينيين دون محاكمة لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر تكون قابلة للتجديد بدعوى وجود ملف سري للمعتقل".
وبيَن النادي في بيانه أن أبو عطوان (28 عاما) اعتقل في شهر أكتوبر تشرين الأول العام الماضي وتم تحويله إلى الاعتقال الإداريّ.
وقال النادي:" أصدر الاحتلال بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدة كل واحد منهما (6) شهور، وعليه شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس من مايو أيار الماضي، حيث كان يقبع في سجن ريمون".
وذكر النادي أن أبو عطوان نقل إلى المستشفى في إسرائيل في 14 الشهر الماضي بعد تدهور وضعه الصحي جراء مواصلته الإضراب عن الطعام.
وأضاف النادي إن المحكمة العليا الإسرائيلية قررت في الرابع والعشرين من الشهر الماضي تجميد اعتقاله الإداري.
وتابع النادي أن تجميد الاعتقال الإداري "لا يعني إلغاءه وعليه استمر أبو عطوان في إضرابه المفتوح عن الطعام... رفضت نيابة الاحتلال قبل عدة أيام طلبا تقدم به محاميه لنقله إلى مشفى فلسطيني.