تاريخ النشر: 2023-04-15 | 13:26
تاريخ النشر: 2023-04-15 | 13:26
الخرطوم: قال الحزب الشيوعي السوداني، إن الصدام العسكري المسلح المكثف العنيف المتبادل بين جنرالات اللجنة الامنية والقوات التابعة لهم، يضع جماهير شعبنا تحت خطورة ورعونة مطامع القوى المعادية للثورة وللمزيد من سفك الدماء.
وأضاف في بيان له يوم السبت، أن هذا الصدام نتيجة لانحراف القوى العسكرية والمدنية التي تصدت لقيادة البلاد وحكمها منذ بداية الثورة في أبريل ٢٠١٩م الى الآن.
وتابع، ضحية استمرار العنف والعنف المضاد هي الجماهير الشعبية الصامدة والتي ظلت تناضل من اجل استمرار الثورة والوصول الي السلطة المدنية الديمقراطية الكاملة.
وأردف الحزب، طريق العودة الى الحياة الطبيعية يبدأ بالايقاف الفوري الشامل لتبادل اطلاق النار وخروج الجيوش والمليشيات من المدن والقرى والبعد عن تجمعات المواطنين في القرى والأرياف.
وقال، ما يجري الآن هو استمرار للصراع حول السلطة وثروات البلاد بتشجيع من بعض القوى الاجنبية، وتنفذه الجيوب المسلحة لهذه القوى الخارجية. البدايات الدموية واستمرارها هو ما كان يحذر منه حزبنا وأدى ويؤدي الي ارباك وترويع المواطنين.
وتابع، في هذا الاطار يرى الحزب ضرورة الاسراع في حل جميع الميليشيات وجمع السلاح المنتشر في المدن والأرياف، وإعادة تكوين الجيش الوطني القومي المهني الموحد.
ودعا الحزب الشيوعي السوداني الى تراص الصفوف من اجل وقف إطلاق النار الفوري وخروج الجيوش والمليشيات من المدن وانقاذ البلاد من صراعات الجنرالات الدموية.
وحدة شعبنا وكل القوى الوطنية وقوى التغيير الجذري ولجان المقاومة حول أهداف الثورة وإعادة السلام والأمن والاستقرار ، هو مطلب الساعة والارضية الوحيدة للخروج من الأزمة الحالية لاسترداد الثورة وتأسيس سلطة الشعب.
حرية سلام وعدالة ومدنية قرار الشعب
وقال الحزب، وفي هذا الاطار يتوجه الحزب الشيوعي الى جماهير شعبنا لحماية الاحياء والمناطق السكنية.
وتوجه الحزب الشيوعي السوداني لشعوب العالم والقوى الديمقراطية والشيوعيه لرفع رايات التضامن مع نضال الشعب السوداني، وغل يد القوى المعادية لثورة ديسمبر المجيدة.