تاريخ النشر: 2018-09-28 | 19:59
تاريخ النشر: 2018-09-28 | 19:59
أمد/رام الله: قال بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، أن القضية الفلسطينية عكفت منذ فترة طويلة عن أن تكون قضية عودة إلى "المفاوضات" أو استئنافها، كما تسعى الولايات المتحدة وبعض الأطراف الأوروبية والعربية.
وأكد الصالحي في تصريح له اليوم الجمعة، أن القضية بالأساس هي الإنهاء الفوري للاحتلال وتحقيق استقلال دولة فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة، وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفِي مقدمتها حق العودة وفقا للقرار 194.
وقال تعقيبا على خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة مساء أمس الخميس: "إن إعادة إنتاج الدائرة المغلقة السابقة للمفاوضات كما تريد الإدارة الأمريكية ومعها بعض الأطراف الدولية، بِمَا في ذلك التغاضي عن مواقف الإدارة الأمريكية واجراءاتها السافرة ضد شعبنا، إنما هو انحدار لم يسبق له مثيل، ويجب مواجهته بحرم وعزيمة موحد".
وأضاف الصالحي :"أنه يجب الإعداد جيدا لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقبل، لأن القضية الأبرز هي خلق مسار مختلف للعملية السياسية وللتحالفات والعلاقات السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وعلى أساس ان القضية المركزية هي الإنهاء الفوري للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".
وأشار إلى أن حزب الشعب لا زال يعول على العمل من أجل إنهاء الانقسام بوصف ذلك ضرورة ملحة لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، والتجربة الديمقراطية الفلسطينية التي تراجعت كثيرا بسبب ذلك.
وأكد أن رفض ما يسمى بـ"صفقة القرن" والدور الأمريكي المنحاز للاحتلال الإسرائيلي، والتمسك بحقوق شعبنا، هو أبرز ما يجب البناء عليه في خطاب الرئيس في الأمم المتحدة.