تاريخ النشر: 2021-01-04 | 10:31
تاريخ النشر: 2021-01-04 | 10:31
رام الله: قال الأمين لحزب الشعب الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأستاذ بسام الصالحي إن اجراء الانتخابات ستكون خطوة مهمة كاستحقاق ديموقراطي داخلي ولكن يجب ان تكون بافق سياسي مختلف لعدم اعادة انتاج المرحلة الانتقالية لان القضية المركزية هي انهاء الاحتلال وليس استمرار تجديد السلطة على أهميته في ظل الاحتلال.
وقال الصالحي، أن الانقسام ووأد التجربة الديموقراطية الذي رافقه عظم من أهمية الانتخابات كحق ديموقراطي لشعبنا ولكن ذلك يجب أن لا يغطي حقيقة ان القضية المركزية هي انهاء الاحتلال، وأن اعادة انتاج وتجديد المرحلة الانتقالية واتفاقات أوسلو والمسار الذي رافقها لن يودي لاستقلال شعبنا بل الى تكبيله بالمزيد من القيود والالتزامات.
وقال أن الانتخابات يجب أن تتحول الى معركة حقيقية على القدس ولا تنفصل عن مطالبة المجتمع الدولي بمساندة ذلك وبتطبيق قرارات الامم المتحدة بوقف الاستيطان وانهاء الاحتلال.
وقال أن السلطة الفلسطينية وبعد كل المحاولات التي خاضتها للانفكاك من الالتزامات ظهرت اضعف من القدرة على تحقيق ذلك الامر الذي يوكد محدودية دورها كما يوكد ان الدور المركزي في انجاز التحرر الوطني والمحافظة، على وحدة الشعب الفلسطيني هو دور متظمة التحرير الفلسطينية والذي يجب ان يكون مجلسها الوطني وهيئاتها ومؤسساتها أكثر قوة وحيوية وهو الامر الذي لا يريده العديد من اطراف المجتمع الدولي والدول العربية وحتى بعض أصحاب المصالح الفلسطينية أيضا.
وقال أن لعبة احلال السلطة محل المنظمة هي لعبة مورست منذ نشاة السلطة من قبل العديد من الأطراف وتمهيدا كي يصبح سقف المشروع الوطني رهنا بسقف مشروع السلطة وامكاناتها وأن هذه العملية لا تزال قائمة حتى الان ولذلك فان تفعيل، المنظمة وتعزيز دورها يجب ان يمضي بقوة اكبر امتدادا لاستخلاصات المجلسين المركزي والوطني وللتجربة الكفاحية لشعبنا.
وقال أن كل مخرجات اجتماع الأمناء العامون يجب العمل بها وليس فقط موضوع الانتخابات على اهميته لان قصر الامر على ذلك وفصله عن المضمون والافق السياسي الذي استندت اليه هذه القرارات وقبلها قرار2020-5-19 يجعل العمل الفلسطيني ذو بعد واحد وهذا غير صحيح فالاستخلاص الاهم هو مركزية قضية انهاء الاحتلال وعدم العودة الى مصيدة تجديد المرحلة الانتقالية وسريان الاتفاقات السابقة والتي هي في الحقيقة ذريعة تتكا عليها دولة الاحتلال لتكريس الاحتلال والاستيطان.