تاريخ النشر: 2019-03-27 | 08:58
تاريخ النشر: 2019-03-27 | 08:58
أمد/ رام الله: قال الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي الأربعاء، إنّ الحوارات مع رئيس الحكومة المكلف د محمد شتية عميقة ومهمة وهي في مرحلة تلخيص ما تم بحثه ، مع العلم ان احداث تغيير جوهري في السياسات والاداء الحكومي لن يكون أمرا سهلاً.
وأضاف الصالحي في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أن البحث تركز مع رئيس الوزراء المكلف ووفد حركة فتح "م7" حول ستة نقاط رئيسية تشكل مرتكزات لابد من من توفرها وتحكم موقف الحزب من المشاركة او عدمها وتتمثل :
أولا: أن تكون مهمة الحكومة الأساسية تنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني.
ثانيا: أن تبقي الباب مفتوحا لإنهاء الانقسام والتمييز بين الخلاف مع حماس ومصالح الجماهير عند أي إجراءات قد تتخذ بحق حماس.
ثالثا: الانتقال الى اقتصاد اجتماعي وضمان حقوق الفئات المسحوقة ومن بينها الطبقة الوسطى التي سحقت نتيجة السياسات الاقتصادية القائمة والاستغلال الفاحش لشركات الاتصالات والكهرباء وغيرها .
رابعا: ضمان الحريات وإعادة النظر في بعض القوانين التي تمس الحريات
خامسا: أن يكون هناك تكامل واضح بين الحكومة ومنظمة التحرير
سادسا: وجود صيغة رقابية على الحكومة في ظل غياب المجلس التشريع.
وأشار، الى ان الحزب يتابع عن كثب كافة المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة ، موضحا ان القرار النهائي يعود للجنته المركزية التي ستعقد اجتماع خاص ذلك خلال وقت قريب . 27-3-2019