تاريخ النشر: 2021-03-15 | 06:40
تاريخ النشر: 2021-03-15 | 06:40
رام الله: حذر الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي من أن يكون هناك ضغط دولي عكسي على الفلسطينيين بإجراء الانتخابات القادمة بدون مشاركة أهالي القدس في مدينتهم ، بدلاً من أن يكون الضغط على إسرائيل في إجرائها، فيما أكد الصالحي أن حزب الشعب لن يكون جزءًا من انتخابات لا يشارك فيها أهل القدس في مدينتهم.
وقال الصالحي في حديث خاص لصحيفة "القدس" المحلية: "معلوماتنا أن خطة إسرائيل هي تثبيت الأمر الواقع بإخراج القدس من الانتخابات القادمة، من خلال عدم إعطاء أي التزام دولي أو للسلطة الفلسطينية، ولا لأحد بإجراء هذه العملية في القدس، وهو ما يعني تنفيذ فعلي لصفقة القرن واستغلال رغبة شعبنا بالانتخابات من أجل تمرير ذلك".
وكشف الصالحي أنه من الممكن أن تكون هناك ضغوط عكسية على الفلسطينيين في قضية الانتخابات بالقدس، وأن تصبح موجهة لتمرير إجراء انتخابات بدون القدس، أو بالتصميم الإسرائيلي لهذه الانتخابات في القدس.
وأوضح، أن حزب الشعب وهو يجري استعداداته مثل كل القوى للتحضير لكل هذه الانتخابات، فإن العنصر الحاسم بالنسبة لنا مرتبط بموضوع القدس، وقرارنا في حزب الشعب الفلسطيني هو أننا لن نشارك في أية انتخابات لا يتسطيع أهل القدس المشاركة فيها، في مدينتهم، تصويتاً وترشيحاً ودعاية انتخابية، وفق الوصول التي تجري بكل أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة".
وتابع، "إن الانتخابات بالنسبة لنا ليست هي الهدف، وإنما الهدف التحرر والسيادة، كما أن الانتخابات وسيلة للاشتباك السياسي مع الاحتلال، من أجل تثبيت القدس كعاصمة لدولة فلسطين، وبالتالي فإن الانتخابات ليست بأي ثمن، حيث أن سقف قضية القدس ومكانتها بالنسبة لشعبنا الفلسطيني وبالنسبة لحزب الشعب الفلسطيني أعلى من سقف الانتخابات بحد ذاتها".