تاريخ النشر: 2020-02-21 | 14:08
تاريخ النشر: 2020-02-21 | 14:08
أمد/ غزة: اعتبر بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني عضو تنفيذية المقاطعة، أن دعم صمود شعبنا في البقاء على أرض الوطن بكرامة، ورفض مشاريع التصفية شكلا ومضمونا، وعدم التعاطي معها هي أساس النضال الموحد لشعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية وكافة مؤسسات الوطن.
وأكد أن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني والتمسك بالثوابت الوطنية والتخلص من آثار الاتفاقات التى أفشلتها دولة الاحتلال، وتطوير أدوات ووسائل النضال في مواجهة الاحتلال والاستيطان والضم هي مسئولية الكل الوطني قيادة وفصائل وشعبا.
وشدد الصالحي أن المراهنة على استمرار مشروع التسوية بالشكل الذي كان علية لم يعد احتمالا قائما، بسبب التطرف الاسرائيلي والدعم الأمريكي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء التى وضعتها الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وحذر من أن أي تعاطي مع صفقة ترامب نتنياهو سيجعلها الوحيدة على طاولة البحث مع أنها وضعت مسبقا نتائج أي عملية تفاوضية تقوم على أساسها، وحسمت كل قضايا الصراع وأخرجتها من دائرة البحث، بل ربما أي حوار على قاعدة هذه الخطة لن يؤدي إلى شرعنتها فقط بل حتى سيعطي إسرائيل أكثر مما حصلت عليه حتى الآن من خطه ترامب نتياهو.
وأكد الصالحي علة أهمية إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ،ومؤسساتها بصفتها قائده لكفاح شعبنا في مواجهة المشروع الصهيوني والاحتلال مما يتطلب تغير العلاقة بين السلطة بحكم القيود المفروضة عليها بفعل الاتفاقات، وبين المنظمة بصفتها قائدة حركة التحرر الوطني الفلسطيني حتى تحقيق السلام الشامل القائم على أساس الثوابت الوطنية وقرارات الشرعية الدولية.
والتقي بسام الصالحي في غزة بنخبة من السياسيين والكتاب، والمثقفين في المركز الفلسطيني للحوار الديموقراطي والتنمية السياسية، واستمع إلى مجموعة كبيرة من المداخلات، التي أكدت على ضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية، وصياغة استراتيجية موحده لمواجهة التحديات التي تواجهها قضيتنا الوطنية.